نظم أهالي المعتقلين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال توغلاته في الجنوب السوري، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في دمشق للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم.
ودعا أهالي المعتقلين الجهات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط للإفراج عنهم، بحسب ما نقل مراسل الإخبارية، الثلاثاء 19 أيار.
وفي نيسان الماضي، نفذ أهالي الجنوب السوري وقفة أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق للمطالبة بأبنائهم المعتقلين لدى الاحتلال.
وفي 21 نيسان الفائت أيضاً، زار وفد من الأمم المتحدة بلدة جباثا الخشب في ريف محافظة القنيطرة، حيث عقد اجتماعاً مع عدد من الأهالي، بحضور مدراء المناطق في المحافظة ومخاتير المنطقة ورؤساء البلديات، إضافة إلى ذوي المعتقلين في سجون الاحتلال.
وجرى خلال الاجتماع وقتها الاستماع إلى مطالب الأهالي وطرح القضايا ذات الطابع الإنساني، مع التركيز على الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها السكان، لا سيما ما يتعلق بملف المعتقلين، بحسب مديرية إعلام القنيطرة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخرقه اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّلات المتكرّرة في جنوب سوريا، إلى جانب الاعتداء على المواطنين والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية.




