أكد مدير إدارة إعلام المحافظات في وزارة الإعلام أسامة جساب الأحد 18 كانون الثاني، أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على توحيد الخطاب الإعلامي والحفاظ على سردية الدولة في السلم الأهلي، والابتعاد عن الخطاب الطائفي.
وأشار جساب في تصريح خاص للإخبارية إلى أن الوزارة تسعى لتعزيز التماسك المجتمعي من خلال التركيز على القصص الوطنية والمجتمعية والأنشطة التنموية، بالإضافة إلى تسهيل عمل الصحفيين لضمان تغطية إعلامية شاملة لجميع المناطق.
وكشف جساب عن وجود خطة متكاملة للتعامل مع الإعلاميين في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، موضحاً أن الوزارة أسست منذ منتصف 2025 مديريتين للإعلام في الرقة والحسكة واستقطبت كوادر مميزة للعمل الإعلامي.
وأكد أن المديريتين تعملان عبر حسابات رسمية لإطلاع الأهالي على ما يجري على الأرض، مشدداً على جهود تعزيز الثقة في الإعلام الوطني ومعالجة التحديات الأمنية الموجودة.
وفي 14 كانون الثاني الجاري، منعت المديرية العامة للشؤون الصحفية في وزارة الإعلام، الناشط الإعلامي أحمد كسار العيسى من مزاولة صناعة المحتوى، وكل ما يمت للعمل الإعلامي منعاً نهائياً، “وفي حال عدم الالتزام، يحال إلى الجهات المختصة بالجرائم الإلكترونية”.
وبررت المديرية في بيان صادر عنها، القرار بانتشار “فيديو مسيء” للناشط وهو “يتلفظ ببعض الألفاظ ويقوم ببعض الإيماءات خلال أحداث الشيخ مقصود في حلب مؤخراً”.
وأشار قرار المديرية، إلى أن “هذا الشخص وقع بنفس الخطأ والانتهاك سابقاً، وتعهد بعدم تكراره، وبحال التكرار سيمنع منعاً نهائياً من صناعة المحتوى والظهور على السوشيال ميديا”.
كما شملت العقوبات وفق البيان ذاته، “منع المصور مصطفى بسام زوادة من مزاولة صناعة المحتوى، وكل ما يمت للعمل الإعلامي لمدة عام كامل”.
وكان وزير الإعلام، حمزة المصطفى، دعا في وقت سابق إلى تبني “خطاب عقلاني جامع يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ويراعي مقتضيات المرحلة الراهنة وحساسيتها”.
وكتب الوزير المصطفى، مقالاً نشرته صحيفة “الثورة السورية” في، 16 كانون الأول الماضي، حول مواجهة خطاب الكراهية والجرائم الإلكترونية في المراحل الانتقالية، وعن الطرق والتطبيقات القانونية في المراحل الانتقالية.


