أدانت دولة قطر استهداف أراضيها بصواريخ بالستية إيرانية، ووصفته بالانتهاك الصارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة احتفاظها بحق الرد بما يتوافق مع القانون الدولي، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعاً عن سيادتها ومصالحها الوطنية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان نشرته السبت 28 شباط، أن هذا الاستهداف يمثل تصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة، ولا يتوافق مع مبادئ حسن الجوار، مشددة على أنه لا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشارت الوزارة إلى أن دولة قطر كانت من الدول الداعية إلى الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبرت أن الحلول السلمية تمثل المسار الأمثل لتسوية الخلافات وتجنب التصعيد، لافتة إلى أن استهداف أراضيها يقوض أسس التفاهم التي قامت عليها العلاقات الثنائية.
وأعربت عن إدانة قطر لانتهاك سيادة كل من دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجددت وزارة الخارجية القطرية دعوتها إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى الحوار والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويمنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضي دولة الكويت، واعتبرته انتهاكاً واضحاً لسيادتها ومجالها الجوي، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت حق الكويت في الدفاع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وسكانها، بما يحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، وبما يتوافق مع القانون الدولي.
وأوضحت أن الدفاعات الكويتية نجحت في التصدي للهجوم وفق الإجراءات العملياتية وقواعد الاشتباك المعتمدة، محذرة من أن استمرار هذه الأعمال العدوانية يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
إلى ذلك، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني، واصفةً إياه بالانتهاك السافر لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية
وجددت تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب هذه الدول الشقيقة، مشيرةً إلى استعدادها لتسخير جميع إمكاناتها دعماً للإجراءات التي تتخذها في مواجهة هذا الاعتداء.
وحذرت المملكة من التداعيات الخطيرة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومخالفة مبادئ القانون الدولي، مؤكدةً رفضها لهذه الممارسات.



