أُصيبت امرأة وطفلان، إثر انفجار لغم من مخلفات النظام البائد، الثلاثاء 19 أيار، في ريف حمص الشرقي.
وأفاد مراسل الإخبارية أن الانفجار نتج عن مخلفات حربية للنظام البائد في مدينة السخنة بريف حمص الشرقي.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثّقت مقتل عبد الملك أحمد الحريري والطفل محمد علاء الشعباني البالغ من العمر عامين، جراء انفجار صاروخ من مخلفات الحرب داخل منزل في بلدة إبطع بريف درعا الشمالي.
وقالت الشبكة إن الحادثة وقعت، في 10 أيار الجاري، أثناء محاولة عبد الملك الحريري تفكيك صاروخ من مخلفات النزاع واستخراج المواد الموجودة بداخله بهدف بيعها، داخل منزل عائلة الطفل، في وقت كان الطفل محمد موجوداً في المكان، ما أدى إلى انفجار الصاروخ ومقتلهما على الفور.
وأكدت الشبكة أن مخلفات الحرب لا تزال تشكل تهديداً خطيراً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، داعية إلى تنظيم جهود إزالة المخلفات الحربية وتحديد المناطق الملوثة، وتعزيز حملات التوعية، إضافة إلى دعم برامج إزالة الألغام والتأهيل والرعاية لضحايا هذه المخلفات.


