التقى نائب وزير الاقتصاد والصناعة ماهر خليل الحسن، الثلاثاء 18 تشرين الثاني، وفداً من شركة “بوهلر” السويسرية برئاسة المدير الإقليمي العام في سوريا دانيال كيلر، بهدف تقييم واقع قطاع المطاحن والصوامع واحتياجاتهما.
وحسب ما نشرت وزارة الاقتصاد والصناعة على معرفاتها الرسمية، ناقش الاجتماع سبل تطبيق أنظمة حديثة لضمان السلامة، بما في ذلك تقنيات لمنع خطر الانفجارات الذرية، إضافة إلى تطوير آلية نقل الأقماح بين الصوامع والمطاحن باستخدام الأنفاق.
وأشارت إلى طرح فكرة تحديث المعدات الحالية في المطاحن، وزيادة قدرة التفريغ لبواخر القمح في الموانئ.
من حانبه، بيّن ماهر الحسن أهمية القطاع في ضمان الأمن الغذائي، لافتاً إلى التحديات الناتجة عن تدهور المنشآت، وأوضح أن الوزارة بصدد تحديث هذه المنشآت عبر التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة.
وكشف عن خطط الوزارة لطرح بعض المطاحن القديمة للاستثمار، بالتوازي مع توقيع مذكرات تفاهم لإعادة تأهيل مطاحن في خان طومان في حلب، واليرموك في درعا، ودير الزور.
من جانبه، أبدى وفد بوهلر استعداده لدراسة إمكانية إصلاح المعدات الحالية أو استبدالها لضمان استدامة العمل في المطاحن.
يذكر أن وزارة الاقتصاد والصناعة كانت قد تحدثت في تقرير عن ملخص نشاطها في شهر تشرين الأول الماضي، وبينت أن الاقتصاد السوري شهد حراكاً ونشاطاً ملحوظاً يعكس اتجاهاً متصاعداً نحو إعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية والصناعية، ويعزز مناخ الاستثمار على المستويين المحلي والدولي.
وبحسب تقرير نشرته الدائرة الإعلامية التابعة للوزارة، فقد تنوعت مظاهر هذا الحراك بين زيارات ميدانية مكثفة، وتوقيع مذكرات تفاهم جديدة، إضافة إلى انعقاد ملتقيات اقتصادية دولية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون والشراكات، في شهر تشرين الأول من عام 2025.
وأكدت الوزارة أنها تدعم هذه التحركات وذلك من منبع حرصها على ترسيخ مسار التعافي الاقتصادي المستدام، من خلال مواءمة الإصلاحات الداخلية مع جهود الانفتاح الخارجي، واستقطاب رؤوس الأموال والخبرات الدولية لدعم عجلة التنمية والإنتاج.

