قالت وزارة الداخلية إن قوى الأمن الداخلي باشرت ضبط الوضع في مخيم الهول شرقي الحسكة، بعد أن تم تأمين المنطقة من قبل الجيش العربي السوري.
وأوضحت الوزارة في منشور لها أن تحرك قوى الأمن الداخلي جاء عقب انسحاب قسد وترك المخيم دون أي حراسة، في محاولة لإحداث الفوضى والسماح للموجودين في المخيم بالهرب.
وأشارت إلى أن التحرك جاء ضمن خطة محكمة وضعتها وزارة الداخلية في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار وضبط الحالة الأمنية في المنطقة.
وأكدت وزارة الداخلية، في وقت سابق اليوم، أنها تتابع عن كثب الوضع الأمني في محافظة الحسكة، وذلك بعد قيام قسد بإطلاق سراح عدد من سجناء تنظيم داعش وعائلاتهم، وانسحاب عناصرها المكلفين بحراسة مخيم الهول شرقي الحسكة، دون أي تنسيق مع الحكومة السورية أو التحالف الدولي.
وقالت الوزارة في بيان نشر عبر معرفاتها الرسمية إنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق والتعاون مع التحالف الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع أي محاولات تهدد السلامة العامة.
وأشارت إلى أن خطوة قسد تأتي في إطار محاولات ممارسة الضغط على الحكومة السورية بملف مكافحة الإرهاب، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن أي خرق أمني أو إطلاق سراح لعناصر التنظيم الإرهابي من المنشآت الواقعة تحت سيطرتها.
وأكدت وزارة الداخلية، مساء أمس، استعدادها لاستلام إدارة وتأمين سجون عناصر تنظيم داعش في محافظة الحسكة، وفق المعايير الدولية المعتمدة، وبما يضمن منع أي خرق أمني أو محاولات فرار.وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن هذا التأكيد يأتي في ضوء التطورات الميدانية الأخيرة وما رافقتها من محاولات تضليل إعلامي وتوظيف سياسي لملف معتقلي التنظيم، مشددةً على أن أمن المواطنين وحماية السلم الأهلي ومنع عودة الإرهاب تمثل أولوية وطنية قصوى.
وأعلنت الوزارة في بيانها أيضاً استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأمريكي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة الإرهاب وضمان أمن المنطقة واستقرارها.



