رصدت قناة الإخبارية عدداً من النقاط العسكرية المستحدثة التي تنطلق منها قوات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ توغلاتها المتكررة في قرى ريف القنيطرة.
وأوضح مراسل الإخبارية الإثنين 29 حزيران، أن محافظة القنيطرة تنقسم إلى ثلاثة قطاعات: الشمالي، والأوسط، والجنوبي، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تعتمد نقطة الحميدية في القطاع الشمالي، الواقعة غرب مدينة السلام، كنقطة انطلاق لتنفيذ توغلاتها في قرى وبلدات ذلك القطاع.
وأضاف أن قوات الاحتلال تعتمد في القطاع الأوسط على نقطة العدنانية، القريبة من سد المنطرة، حيث تنطلق منها الدوريات العسكرية لتنفيذ عمليات التوغل قبل العودة إليها.
وبحسب المراسل فإن جميع هذه النقاط تقع داخل الأراضي السورية، وقد أنشأتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد تحرير البلاد في الثامن من كانون الأول 2024، ليبلغ عددها تسع نقاط عسكرية مستحدثة.
وبيّن أن نقطة التل الأحمر الغربي تعد مركز انطلاق قوات الاحتلال في القطاع الجنوبي، لافتاً إلى أنها من أبرز النقاط العسكرية بسبب موقعها المرتفع، الذي يمنحها أهمية ميدانية، ومنها تنطلق القوات لتنفيذ عمليات التوغل داخل القرى والبلدات.
وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، أوضح المراسل أن الأوضاع في محافظة القنيطرة تتسم بحالة من الهدوء والاستقرار النسبي، إذ لم تُسجل منذ ساعات الصباح أي تحركات عسكرية أو أمنية جديدة، كما لم ترد معلومات عن أحداث استثنائية أو تغيرات ميدانية تستدعي الإشارة إليها.
ولفّت إلى أن منطقة حوض اليرموك، القريبة من ريفي درعا والقنيطرة، شهدت أيضاً تطورات ميدانية، ولا سيما في قرية عابدين في ريف درعا الغربي.
يذكر أن قرية عابدين شهدت توتراً ملحوظاً جراء التصعيد العسكري الذي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، حيث نفذت قصفاً مدفعياً بالتزامن مع استهداف الطيران المروحي للقرية بالرشاشات الثقيلة، ما استدعى نزوح الأهالي منها قبل أن يعودوا صباح اليوم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها.
واعتدى جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد، على فريق قناة الإخبارية، عبر استهدافه بالرصاص خلال تغطيته توغل دورية عسكرية للاحتلال مؤلفة من 4 آليات في قرية عابدين.
وتتنوع الانتهاكات الممنهجة لقوات الاحتلال بين التوغلات البرية، وعمليات الهدم، واعتقال المدنيين، واستهدافهم المباشر، إلى جانب قضم الأراضي الزراعية وتدمير البنية التحتية، ما خلّف تداعيات إنسانية ومعيشية كارثية على سكان المنطقة.


