أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغادر الذي استهدف مبانٍ في مملكة البحرين تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية المشاركين ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، السبت 7 آذار، أن هذا الاعتداء يمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين وتهديداً لأمنها واستقرارها، كما يشكّل تصعيداً خطيراً يمس أمن دول مجلس التعاون وأمن المنطقة.
وأعربت الوزارة عن تضامنها الكامل مع مملكتي البحرين وقطر، مؤكدة دعمها لحماية أمن دول المجلس، ومشددة على ضرورة وقف التصعيد والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف ذات المباني في مملكة البحرين، والتي تضم عناصر القوات البحرية الأميرية القطرية المشاركين في مركز العمليات البحري الموحد.
واعتبرت الخارجية الكويتية في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية، السبت 7 آذار، أن الهجوم يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها، مؤكدة تضامن الكويت الكامل مع البحرين وقطر، ودعمها لجميع الإجراءات المتخذة لحفظ أمن واستقرار دول مجلس التعاون، معلنة رفضها القاطع لجميع الأعمال التي من شأنها المساس بأمن دول المجلس وزعزعة استقرار المنطقة.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان صادر عنها اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي تمكّنت منذ بدء الاعتداء الغاشم من اعتراض وتدمير 84 صاروخاً و147 طائرة مسيّرة استهدفت مملكة البحرين.
وأكدت أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.



