أدان الاتحاد الدولي للصحفيين الأربعاء 1 تموز، إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على طاقم قناة الإخبارية السورية، خلال تغطيتهم لتوغل عسكري في قرية عابدين بريف درعا الغربي.
وأكد الاتحاد في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أن استهداف الصحفيين خلال أداء مهامهم يشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وطالب بفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين، ووضع حد للإفلات من العقاب الذي يهدد سلامة الصحفيين حول العالم.
وكان اتحاد الصحفيين السوريين، قد أدان في وقت سابق استهداف طاقم قناة “الإخبارية السورية” بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تأديته واجبه المهني في تغطية التوغل العسكري الإسرائيلي في قرية عابدين.
وأكد الاتحاد في بيان أن استهداف الصحفيين أثناء توثيقهم الانتهاكات بحق المدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ولقرار مجلس الأمن رقم 2222، واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية الصحفيين باعتبارهم مدنيين.
وشدد على أن هذه الاعتداءات لن تثني الإعلاميين السوريين عن أداء رسالتهم المهنية، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، والمنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى إدانة هذا الاعتداء والعمل على محاسبة الاحتلال على استهدافه المتكرر للصحفيين.
وفي ٢٨ حزيران الفائت، اعتدى جيش الاحتلال الإسرائيلي على فريق قناة الإخبارية، عبر استهدافه بالرصاص أثناء تغطيته توغل الدورية العسكرية الإسرائيلية في قرية عابدين.


