وجه محافظ السويداء مصطفى البكور، مساء الأحد 18 كانون الثاني، دعوة لأبناء السويداء يحثّهم فيها على مد يد المصالحة تحت مظلة الوطن الواحد.
وقال البكور في الدعوة التي نشرها عبر قناته في منصة تيليغرام: “أهلنا الكرام في محافظة السويداء، تهدأ العواصف، وتشفى الجراح بمرور الأيام، وتعود الأمور إلى مجاريها الطبيعي تحت مظلة الوطن الواحد”.
وأضاف “إن عودة السيطرة الكاملة للدولة على جميع أراضيها، بما في ذلك المناطق التي تم تحريرها مؤخراً ، هو حدث مبارك وخطوة جوهرية على طريق استعادة الأمن والاستقرار لوطننا الحبيب سوريا”.
وخصّ البكور أصحاب الرأي والحكمة والشرفاء في المحافظة بدعوته، مؤكداً أنهم كانوا في طليعة من يمد يده للمصالحة والوئام، وأنّ السويداء لطالما كانت “قلعة من قلاع العروبة وشعبها عنوان للكرامة والوعي”.
وتابع محافظ السويداء “نحن على يقين بأن الأيام القادمة قادرة على محو آثار الألم، وأن الجراح سوف تندمل بالتفاف أبناء الشعب الواحد حول بعضهم”.
وجدد البكور دعوته للحوار البناء عبر القنوات الرسمية المختصة في إطار القانون والدستور، مؤكداً أنّ العودة للحوار ستكون كفيلية بتحقيق المطالب المشروعة.
وختم المحافظ دعوته بالقول: “فلنتسابق جميعاً نحو غد أفضل، غد يعم فيه السلام، ويعود فيه البناء، وتشرق فيه شمس الأمل على كل شبر من تراب سوريا”.
وجاءت دعوة البكور عقب ساعات من إبرام اتفاق يقضي بدمج قوات قسد في أجهزة الدولة السورية ودخول المؤسسات الحكومية لكافة المناطق الواقعة في شمال شرق سوريا.
وفي الذكرى الأولى لتحرير سوريا من النظام البائد وجه البكور رسالة إلى الأهالي في السويداء، بمن فيهم دروز وعشائر ومسيحيون قال فيها “في يوم التحرير المبارك، تتجدد الفرحة في القلوب، وتعلو الأصوات بالدعاء أن يحفظ الله سوريا وأهلها”.
وأضاف “عيد التحرير هو وعد بأن الغد أجمل، وأن سوريا ستبقى موحدة أبداً، فلنفتح أبواب الأمل، ولنجعل من الوحدة طريقاً للنصر والبناء”.
وختم البكور رسالته آنذاك بأن تكون السنة الجديدة “بداية عهدٍ من السلام، ولتظل السويداء منارة بوطنيتها، كما كانت دائماً”.



