حذرت جامعة الدول العربية، الخميس 22 كانون الثاني، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض أمر واقع جديد في سوريا ولبنان عبر رفضها الانسحاب من أجزاء من أراضي البلدين ومواصلتها الأعمال العدائية والانتهاكات.
وأكد الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط خلال لقائه باتريك جوشات القائم بأعمال قائد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك الأندوف في مقر الأمانة العامة، أن ضمان الأمن لجميع الأطراف لا يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة، بحسب ما نشرت وكالة سانا
وأشار أبو الغيط إلى الدور المهم الذي تضطلع به الأمم المتحدة في متابعة هذه الانتهاكات والعمل على تثبيت الاستقرار ومنع التصعيد في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح الثلاثاء 20 كانون الثاني، في قرية عين زيوان الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأكد مراسل الإخبارية أن قوات الاحتلال شنت حملة تفتيش واسعة على المنازل في القرية.
وفي 16 كانون الثاني الجاري، توغلت قوة تابعة للاحتلال في عدة مناطق بريف القنيطرة الجنوبي.
وضمن هذا السياق، وثّقت مديرية إعلام القنيطرة في تقرير لها توغلات الاحتلال الإسرائيلي خلال النصف الأول من شهر كانون الثاني الجاري.
وبحسب التقرير، شملت التوغلات 17 منطقة، وإقامة 9 حواجز مؤقتة، وتنفيذ 15 توغلاً عسكرياً، إلى جانب 8 حالات اعتقال مؤقت، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 حتى 15 كانون الثاني.
وتركزت التوغلات في مناطق بئر عجم وبريقة وصيدا الحانوت والصمدانية الغربية والشرقية والمشيرفة وجباتا الخشب وعين البيضة، حيث شهدت هذه المناطق تحركات عسكرية متكررة وتضييقاً على حركة المدنيين، وفق التقرير.



