وجّه الجيش الأمريكي، فجر الأربعاء 15 تموز، ضربات استهدفت مواقع عسكرية قرب مضيق هرمز ومناطق ساحلية إيرانية، في إطار عمليات قال إنها تهدف إلى تقويض قدرات طهران على تهديد الملاحة التجارية وأطقم السفن المدنية.
وكشفت القيادة المركزية الأمريكية “CENTCOM”، أنّ هجماتها الأخيرة جرى تنفيذها باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه ضد مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي تهدد أمن الملاحة في المضيق.
وأوضحت أن الضربات تزامنت مع استئناف القوات الأمريكية فرض الحصار البحري، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن نطاق الانتشار أو المناطق التي شملتها الإجراءات.
واستمرت موجة الهجمات طيلة سبع ساعات متواصلة، وهدفت وفق البيان الأمريكي إلى زيادة تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية وأطقم السفن المدنية في المنطقة.
وتأتي هذه الضربات بعد إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ جولات متتالية من العمليات العسكرية ضد أهداف إيرانية، ضمن تصعيد مستمر تشهده المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين 13 تموز، أنّ الولايات المتحدة تخطط لفرض سيطرتها على مضيق هرمز وستتولى حراسته وإدارته، مؤكداً أن واشنطن ستحافظ على أمن الممر المائي وستحصل على مقابل مادي لقاء ذلك.
وأوضح في تصريحات لفوكس نيوز، أن الولايات المتحدة “تقوم بفرض سيطرتها على مضيق هرمز”، وأن قوات بلاده ستواصل توجيه ضربات للحد من التهديدات الإيرانية لسلامة الملاحة.



