أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الأربعاء 14 كانون الثاني، عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب، لأهالي المنطقة الواقعة شرق المدينة.
وأوضحت الهيئة في بيان للإخبارية أن الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة، على طريق M15، وهو الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي دير حافر وحلب.
ونوّهت الهيئة بضرورة ابتعاد المدنيين عن جميع مواقع تنظيم “قسد” وميليشيات PKK الإرهابية في المنطقة المحددة مسبقاً، حفاظاً على سلامتهم.
وأكدت أن الجيش العربي السوري سيتخذ الإجراءات اللازمة للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين.
كما أعلن الأمن الداخلي في منطقة السفيرة إغلاق الطريق المتجه نحو ناحية مسكنة والمزرعة السادسة حتى إشعار آخر، وذلك حرصاً على السلامة العامة للمواطنين.
وأوضحت منطقة السفيرة، عبر معرفاتها الرسمية في وقت سابق من اليوم، أن إغلاق الطريق يعود لأسباب أمنية وحرصاً على سلامة المواطنين، داعية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات والتعاون مع الجهات المختصة.
وجاء هذا الإجراء بعد أن رصدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، قبل يومين، وصول المزيد من المجاميع المسلحة التابعة لتنظيم “قسد” وفلول النظام البائد إلى ريف حلب الشرقي، قرب مسكنة ودير حافر.
وقد أرسل الجيش العربي السوري تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي، صباح اليوم، بحسب وكالة سانا.
وكانت هيئة العمليات قد أعلنت سابقاً أن طائرات الاستطلاع رصدت قيام تنظيم “قسد” باستقدام مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب.
وعقب ذلك، عززت الهيئة خط الانتشار العسكري شرق حلب، مشددة على جاهزيتها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.
وأكدت الهيئة أنها تقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري، وقالت: “لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير”.



