دخل مشفى الشدادي الوطني بريف الحسكة، حيز الخدمة الفعلية، الخميس 19 شباط، وبدأ باستقبال المراجعين وتقديم الرعاية الطبية لأهالي المنطقة، وذلك بعد الانتهاء من وضع خطة تشغيلية متكاملة له.
وزارة الصحة أوضحت عبر معرفاتها الرسمية، أن دخول المشفى بالخدمة واستقباله المرجعين وتقديمه الرعاية الطبية لهم، وبدء الخطة التشغيلية من خلال تنظيم مناوبات للكوادر الصحية من ممرضات وقابلات ومسعفين وغيرها، يضمن استمرارية عمله على مدار الساعة.
وأضافت أن اليوم الأول، شهد تفعيل عدد من الأقسام الحيوية في المشفى، كالإسعاف والطوارئ، الصيدلية، عيادة النسائية، وقسم التوليد، واستقبل عشرات الحالات المرضية، تنوعت بين إصابات إسعافية أولية، والتهابات تنفسية، وأمراض عامة شملت مختلف الفئات العمرية.
وبخصوص جاهزية المشفى، بينت الوزارة أن الكوادر الطبية أجرت حالات إسعافية نوعية، من بينها إصابة بطلق ناري وحادث سير، وقدمت الإسعافات الأولية اللازمة، إضافة إلى تنسيق عمليات النقل إلى المراكز المتخصصة لاستكمال العلاج الجراحي.
ولفتت إلى أن المشفى يعمل بطاقته التشغيلية المتاحة، إلى وقت التحاق الأطباء الجدد خلال الأيام القليلة القادمة. وسيتم فرز الأطباء المقيمين فور وصولهم، لتعزيز الطواقم الطبية وتجاوز التحديات الراهنة، لضمان تقديم رعاية صحية متكاملة لأهالي المنطقة.
جدير بالذكر أن مدير صحة الحسكة خالد محمد الخالد أكد ، أمس الأربعاء 18 شباط، مباشرة العمل رسمياً في المحافظة بعد إجراء عدة جولات ميدانية شملت منطقة الشدادي ومدن الريف الجنوبي، بهدف تقييم الواقع الصحي والمباشرة بخطوات الإصلاح.
وفي الثلاثاء 17 شباط، أعلن مدير عام الهيئة السورية للتخصصات الطبية إياد بعث في تصريح خاص “للإخبارية”، أن وزارة الصحة تعيد الأطباء المقيمين إلى محافظاتهم في منطقة الجزيرة، مشيراً إلى جهود الوزارة المتوجهة نحو محافظات الرقة والحسكة ودير الزور بسبب الواقع الصحي المتردي هناك، كما تتعاقد مع الاختصاصيين الذين أنهوا تدريبهم لبدء العمل في المشافي بالمناطق المحررة حديثا



