الرئيس الشرع ونظيره الفرنسي يوقعان تذكاراً في سجل زوار المسجد الأموي

وقّع السيد الرئيس أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، رسائل تذكارية على سجل زوار المسجد الأموي في دمشق، وذلك خلال زيارة أجراها الرئيسان إلى الجامع، مساء الإثنين 6 تموز الجاري.

وكتب السيد الرئيس أحمد الشرع في سجل زوار المسجد الأموي: “الحمد لله الذي شرّفنا، وأعزّ سوريا وأهلها بامتداد تاريخها وحضارتها وعراقتها، وسنبقى خدّاماً لها ولأهلها، حتى يمتد تاريخها ليحكي فصلاً عظيماً من فصولها، اليوم باتت دمشق مزاراً ومعلماً لمحبيها”.

من جانبه، كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “سعيد بأن أكون في هذا اليوم، في هذا المكان، في دمشق، هذا السجل الحي لذاكرة المدينة، وما تحمله من قرون طويلة من التاريخ والأديان والحضارات”.

وأضاف “في هذا الجامع، تتلاقى المعابد الرومانية والكنائس المسيحية، لتقول جميعها وحدة الشعب السوري وقوة تاريخه، في هذه الأيام غير المستقرة التي تمر بها المنطقة، تنهض سوريا من جديد بفضل شعبها ومن خلاله، عبر وحدته وإيمانه بالمستقبل”

وختم ماكرون رسالته “فرنسا حاضرة إلى جانب الشعب السوري، بمحبة وصداقة”

وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا كأول زيارة لرئيس دولة أوروبية بعد تحرير سوريا من النظام البائد، وهي أول زيارة لرئيس فرنسي منذ العام 2009.

وسيعقد السيد الرئيس أحمد الشرع ونظيره الفرنسي جلسة حوار مستديرة يشارك فيها وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، حسبما نقلت وكالة سانا.

وبيّنت أن المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز العلاقات بين البلدين.

المصدر: الإخبارية