التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، الإثنين 30 آذار، المستشار الاتحادي الألماني فريدريش ميرتس في مقر المستشارية الاتحادية ببرلين، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف القطاعات.
وتناول الطرفان سبل تعزيز ودعم الاستقرار الاقتصادي في سوريا، وإعادة الإعمار، وقطاع الطاقة، إضافة إلى مناقشة الملف الإنساني المرتبط باللاجئين السوريين في ألمانيا، بحسب ما نشرته رئاسة الجمهورية عبر منصاتها الرسمية.
وأشار ميرتس إلى أن الشعب السوري أطاح بنظام الأسد المخلوع بعد عقود من الديكتاتورية والقمع بحق الشعب السوري.
وأكد المستشار الألماني أن ملايين السوريين لجأوا إلى ألمانيا هرباً من الحرب، مشيراً إلى أن الكفاءات السورية، ولا سيما الأطباء والمهندسون، أسهمت بشكل مهم في المجتمع الألماني.
وعن عودة السوريين إلى وطنهم بيُسر وطمأنينة، شدد على ضرورة العمل المشترك لتسهيل ذلك، معتبراً أن الخبرات التي اكتسبوها في الخارج ستلعب دوراً مهماً في مرحلة إعادة الإعمار.
وأشار إلى دعم بلاده لاستقرار سوريا، مؤكداً أن الرئيس الشرع أكد احترام حقوق الأقليات الدينية ودعمه لهذه الحقوق، والعمل المشترك لتعزيز التنمية الاقتصادية.
ولفت المستشار الألماني إلى التشاورات الأوروبية حول توسيع التعاون مع سوريا، بما يشمل فرص الاستثمار.
وفيما يخص زيارة الرئيس الشرع، أعرب المستشار الألماني عن تقديره لهذه الخطوة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً مشتركاً واسعاً لتعزيز الاستقرار ودعم مسار التعافي في سوريا.
وحول الحرب الأمريكية الإيرانية، قال المستشار إن ألمانيا تتشارك مع سوريا ذات النظرة، وأن الوسائل العسكرية ليست حلاً، وتأمل في إيجاد طرق للحوار ووقف الحرب.
وكان الرئيس الشرع قد وصل أمس إلى برلين برفقة وفد وزاري للقاء كبار المسؤولين في ألمانيا وبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون.
وأكد الشرع أن سوريا لن تنسى أبداً كيف فتحت ألمانيا أبوابها للسوريين لإعادة بناء حياتهم الممزقة، مشيراً إلى أن البلاد تعود إلى العالم بإرادة صلبة بعد أن نهضت من تحت الركام.


