أعرب السفير التركي في سوريا، الخميس 15 كانون الثاني، عن قلقه إزاء استخدام تنظيم PKK المدنيين كدروع بشرية في حرب ليسوا طرفاً فيها.
وقال السفير نوح يلماز عبر منصة “إكس”، إن تنظيم PKK لا يسمح للمدنيين بمغادرة دير حافر ومسكنة الخاضعتين لسيطرته.
وأوضح السفير أن هذه المناطق هي مركز هجمات الطائرات المسيرة الانتحارية التي استهدفت المدنيين خلال عملية حلب.
ويستمر تنظيم قسد بمنع خروج الأهالي في دير حافر ومسكنة بريف حلب عبر الممر الإنساني الذي أتاحته الحكومة لتأمين المدنيين، في وقت ناشد فيه مواطنون بتأمين خروج أقاربهم من هناك بشكل آمن.
وقال مراسل الإخبارية، “إن تنظيم قسد أغلق الطريق بالكتل الأسمنتية لمنع الأهالي من العبور باتجاه الممر الإنساني”.
ورصد المراسل تجمع مواطنين بالقرب من الممر بانتظار خروج أقاربهم وذويهم، كما ناشد المواطنون، عبر الإخبارية، الحكومة والمنظمات الإنسانية بالتدخل لضمان الخروج بشكل آمن.
ويتزامن ذلك مع إعلان إدارة منطقة منبج شرقي حلب افتتاح ثلاثة مراكز إيواء في المدينة، وذلك لاستقبال الأهالي القادمين عبر الممر الإنساني من مناطق دير حافر ومسكنة.
وانتشرت فرق الدفاع المدني في قرية حميمة استعداداً لاستقبال العائلات التي ستخرج عبر الممر الإنساني، وذلك وفقاً لما نشرته وكالة “سانا”، اليوم.
وجاء منع الأهالي من الخروج من قبل تنظيم قسد، على الرغم من أن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أعلنت أمس الأربعاء، عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب، لأهالي المنطقة الواقعة شرق المدينة عبر قرية حميمة التي تبعد عن دير حافر نحو 5 كيلومترات.
ونوهت هيئة العمليات بضرورة ابتعاد المدنيين عن جميع مواقع تنظيم “قسد” وميليشيات PKK الإرهابية في المنطقة المحددة مسبقاً، حفاظاً على سلامتهم، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيتخذ الإجراءات اللازمة للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين.



