عقدت إدارة منطقة الغاب بريف حماة، الأحد 29 آذار، جلسة صلح بين وجهاء قلعة المضيق والسقيلبية لتعزيز الاستقرار في المنطقة وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وفي التفاصيل، أوضحت مراسلة الإخبارية أن جلسة تشاورية عُقدت بين نائب محافظ حماة لشؤون القبائل والعشائر وممثلين عن إدارة الشؤون السياسية ومدير قوى الأمن الداخلي في مدينة السقيلبية، بالإضافة إلى مدير منطقة الغاب مع وجهاء من قلعة المضيق، تلاها بعد ساعة جلسة حوارية أخرى مع أهالي منطقة الصليبية ليتم التوصل إلى حلول مشتركة، على أن يجمع الطرفين للوصول إلى حلول مشتركة ترضي الجميع.
ولفتت المراسلة إلى أن الحياة بدأت تعود تدريجياً إلى طبيعتها في مدينة السقيلبية، حيث أكد السكان أنه لم يعد هناك مشاكل، وعادت المحال التجارية إلى طبيعتها وتمارس أعمالها، في ظل انتشار قوى الأمن الداخلي على مداخل المدينة والدوارات تجنباً لحدوث أي إشكال قد يحصل.
وكانت إدارة منطقة الغاب قد عقدت جلسة مع وجهاء ورجال الدين في مدينة السقيلبية بريف حماة، أمس، لمناقشة المشاجرة التي شهدتها المنطقة مساء الجمعة 27 آذار، وفق ما أفاد به مراسل الإخبارية.
وبحسب المراسل، أشار المجتمعون أمس خلال الجلسة إلى أهمية تشكيل لجنة لتقييم الأضرار وتهدئة التوتر في المدينة، مؤكدين ضرورة التزام جميع الأطراف بتطبيق القانون لضمان احتواء الحادثة.
ونشبت مشاجرة مساء الجمعة بين مجموعة من الشبان في مدينة السقيلبية بريف حماة، تطورت إلى استخدام السلاح وهجمات على بعض المحال، وفق ما أفاد مصدر أمني للإخبارية. وأكد المصدر أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المنطقة وألقت القبض على 6 أشخاص من المتورطين، فيما تواصل الجهات المختصة ملاحقة بقية المتورطين في الحادثة.



