أعلن مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول (SPC) صفوان شيخ أحمد بدء وصول أولى قوافل زيت الوقود العراقي (Fuel Oil) القادمة من جمهورية العراق الشقيقة عبر منفذ التنف باتجاه مصب بانياس النفطي، حيث تضم القافلة الأولى 176 صهريجاً من المقرر أن تصل اليوم الأربعاء 1 نيسان.
وبيّن شيخ أحمد في منشور له على “فيسبوك” أن الفرق الفنية في الشركة ستباشر عمليات التفريغ في المكان المخصص فور وصول القوافل، تمهيداً لتحميل الفيول على النواقل البحرية المخصصة للتصدير إلى وجهتها النهائية، ضمن مسار يثبت كفاءة كوادرها في إدارة عمليات العبور وفق أعلى المعايير الدولية.
وأكد أن هذه الخطوة تعكس استعادة سوريا لدورها الحيوي كممر إقليمي للطاقة وتعزيز حضورها في معادلة الأمن الطاقي، إذ إن تدفق هذه الكميات الكبيرة يساهم بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد الوطني عبر تنشيط حركة الترانزيت ورفد خزينة الدولة بإيرادات مجزية تدفع بعجلة النمو نحو آفاق أوسع. كما يؤكد وصول هذه القوافل الموقع الاستراتيجي الفريد لسوريا كبوابة رئيسية وحيوية على البحر المتوسط، وجدوى اقتصادية لنقل النفط ومشتقاته من دول الجوار إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشاد بنجاح هذا التنسيق اللوجستي عالي المستوى، ليعكس قوة إدارة السياسة النفطية السورية وقدرتها على بناء شراكات استراتيجية، حيث تعتبر الشركة السورية للبترول أن هذه القافلة حجر الزاوية لمرحلة قادمة ستشهد توسعاً كبيراً وتمهد الطريق لتصدير مواد بترولية متنوعة من المنافذ البرية إلى البوابة الدولية من خلال الموانئ السورية.
واختتم منشوره بالتأكيد على التزام الشركة بمواصلة العمل على تطوير مكانة سوريا كركيزة لا غنى عنها في خريطة الطاقة العالمية، بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم استقرار أسواق الطاقة في المنطقة.
وكانت الشركة السورية للبترول قد أعادت، في 9 آذار، تشغيل مجموعة الضخ الرئيسية في حمص باتجاه خزانات مصب طرطوس النفطي بعد توقف دام 12 عاماً، بجهود كوادرها الهندسية والفنية.
وذكرت الشركة السورية للبترول عبر معرفاتها الرسمية أن استئناف العمل بمجموعة الضخ الرئيسية في حمص يشكل خطوة مهمة في مسار استعادة القدرات التشغيلية وتعزيز استمرارية نقل النفط من المنطقة الوسطى إلى مصب طرطوس النفطي.



