أعرب وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني عن سعادته باستقبال نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن مجدداً في دمشق، واصفاً الزيارة بأنها ناجحة ومثمرة.
وأكد الشيباني في تدوينة عبر منصة “X” الثلاثاء 1 أيلول أن إعادة افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، كانت من أبرز محطات الزيارة لتكون الدنمارك أول دولة اسكندنافية تعيد افتتاح سفارتها في سوريا بعد 14 عاماً.
واعتبر أن هذه الخطوة محطة مهمة في مسار العلاقات المتنامية بين البلدين ومؤشراً إيجابياً على تجدد انفتاح سوريا وتواصلها مع شركائها الأوروبيين.
وقال وزير الخارجية: أجرينا اليوم مباحثات مثمرة، واتفقنا على عدد من الخطوات المهمة لتعزيز العلاقات بين بلدينا، من أبرزها البدء بالعمل على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين سوريا والدنمارك، تغطي قطاعات متعددة، بما فيها الزراعة والطاقة والطيران والاستثمار والهجرة، إلى جانب مجالات أخرى.
وأضاف الشيباني: أعربت عن تقديرنا لدعم الدنمارك لتعافي سوريا وإعادة إعمارها، وإدراكها أهمية إعادة بناء البلاد في ترسيخ استقرار سوريا وبناء مستقبلها.
وتوجه الوزير بالشكر إلى نظيره راسموسن والدنمارك على صداقتهما ودعمهما، مؤكداً تطلعه إلى البناء على هذه الزيارة وتعزيز علاقات أكثر في الأشهر والسنوات القادمة.
من جانبه وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أكد أن زيارته لسوريا كانت بنّاءة، معتبراً أن لقاءه مع الرئيس الشرع كان إيجابياً، ومشيراً إلى أن سوريا تتعافى بعد سنوات قضتها في ظل نظام الأسد الوحشي، و”أصدقاؤها جاهزون لدعمها في كل المجالات”.
وعقد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في وقت سابق من اليوم مع نظيره الدنماركي مؤتمراً صحفياً في دمشق، ضمن زيارة موسعة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين.
واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع أمس الإثنين، وزير خارجية مملكة الدنمارك والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في قصر الشعب بدمشق، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في دعم الاستقرار في سوريا.
وشارك الوزير الشيباني والوزير راسموسن أمس في مراسم افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في سوريا بعد إغلاق دام 14 عاماً.



