قال مندوب الصين في مجلس الأمن، الأربعاء 18 آذار، إن التركيز على إعادة الاستقرار بأسرع وقت في سوريا يمثل أولوية.
وأشار المندوب الصيني إلى أن التطورات الإقليمية في المنطقة يمكن أن تستغلها التنظيمات الإرهابية في سوريا.
بدوره، أوضح مندوب المملكة المتحدة أن النزاع بين “حزب الله” وإسرائيل يفاقم الهشاشة الإنسانية ويزيد تهجير النساء والأطفال إلى سوريا.
وأعرب المندوب عن ترحيبه بالتقدم في تنفيذ اتفاق الحكومة السورية وقسد وإعادة الأسرى إلى مناطقهم، مؤكداً أن الانتخابات في الرقة خطوة إيجابية نحو تمثيل أكبر في مؤسسات الدولة السورية.
بدورها، قالت مندوبة اليونان إن سوريا قادرة على التعامل مع الإطار الإقليمي الحالي رغم موجات التوتر بين إسرائيل ولبنان.
وخلال كلمتها، أكدت المندوبة على وقوف اليونان إلى جانب سوريا ودعم جهودها نحو الإصلاح المؤسسي والتعافي الاقتصادي.
ورحبت المندوبة أيضاً بالمرسوم الرئاسي السوري الذي يعترف بالهوية الكردية، مشددة على أن بلادها ستبذل قصارى جهدها للوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعم جهود التعافي والاستقرار.


