قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، أحمد الهلالي، إن الدولة تفتح أبوابها أمام جميع الكوادر من الكرد عموماً، وليس فقط من “قسد”.
وأضاف الهلالي أن عدداً من الكرد يتولون مناصب عليا في الدولة، من بينهم وزير التربية محمد تركو، مشيراً إلى أن عدداً منهم يديرون مناطقهم، مثل خيرو العلي في عفرين، وإبراهيم مسلم في عين العرب، ومحمد ولي في لجنة الانتخابات، إضافة إلى شخصيات أخرى، بما في ذلك بعض المحسوبين سابقاً على قسد ممن يشغلون مناصب في مؤسسات الدولة، بحسب ما نقلت مديرية إعلام الحسكة الخميس 12 آذار.
وأكد الهلالي أنه بعد إتمام الاتفاق لن يكون هناك شيء اسمه إدارة ذاتية أو كانتونات أو أسايش، وإنما دولة سورية موحدة للجميع، لافتاً إلى أن تغيير اسم الجمهورية العربية السورية إلى “الجمهورية السورية” هو اختصاص مجلس الشعب الذي يضم كتلة كردية كبيرة.
وأوضح أن هناك تواصلاً مع نخب كردية، إلا أن بعضهم يخشى مصيراً مشابهاً للشاب علاء الدين الذي قُتل في سجون الأسايش، مؤكداً أن أبواب دمشق مفتوحة للجميع.
وقال الهلالي: ” نريد من الكرد أن يقتنعوا بأن هذه الدولة دولتهم ودولة جميع السوريين كما كانت في السابق قبل النظام البائد إذ تولى عدد من الكرد رئاسة البلاد”.
وذكر أن أربعة عشر عاماً من التباعد تحتاج وقتاً لعودة المياه لمجاريها، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لفتح الدوائر الرسمية والمحاكم والشؤون المدنية في الحسكة بجهود كبيرة من محافظها.
وختم بالإشارة إلى أن الفريق الرئاسي أشرف مؤخراً على ملفات حيوية، شملت فتح الطرقات، وعودة النازحين، ومعالجة ملف المعتقلين.
وعقد وفد حكومي موسع، في 2 آذار الجاري، اجتماعاً في محافظة الحسكة بحضور المكلف الرئاسي بتنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد العميد زياد العايش، وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، إلى جانب محافظ الحسكة نور الدين أحمد وعدد من القيادات العسكرية والأمنية.
وناقش الاجتماع، بحسب ما نشرته مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية حينها، آلية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية، والخطوات التنفيذية المرتبطة بهذا الملف.



