أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، الأربعاء 1 نيسان، انطلاق أعمال تأهيل وتوسعة منفذ باب الهوى الحدودي، بهدف تطوير المنافذ الحدودية ورفع جاهزيتها التشغيلية، بما يواكب تزايد حركة المسافرين والشاحنات.
وأوضحت الهيئة أن المشروع يهدف إلى زيادة القدرة الاستيعابية للمنفذ عبر تنفيذ أعمال تطوير شاملة للبنية التحتية، وتحديث المرافق التشغيلية، وإعادة تنظيم مسارات العبور، بما يحقق انسيابية أكبر في الحركة ويقلص زمن إنجاز الإجراءات، وفق معايير فنية وهندسية حديثة، بحسب ما نشرت الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
وأشارت الهيئة إلى أن وزارة الأشغال العامة والإسكان ستتولى تنفيذ الأعمال الفنية، بالتنسيق مع الهيئة، لضمان سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ، بما يسهم في تحسين حركة المسافرين والشحن.
ويعد هذا المشروع خطوة مهمة ضمن مسار تطوير منظومة المنافذ الحدودية، بما يعزز دورها في دعم حركة التبادل التجاري، وتعزيز مكانة هذه المنافذ كممرات حيوية تسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وتلبية متطلبات المرحلة المقبلة.
وكان رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي قد أجرى، في 5 آذار، جولة تفقدية في منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا، لمتابعة سير العمل وضمان انسيابية حركة العبور وحركة البضائع عبر المنفذ.




