أوضح المتحدّث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد أحمد الهلالي، أن الفريق يعمل على إعادة النازحين إلى مناطقهم في عفرين بالتنسيق مع قيادتي الأمن الداخلي في الحسكة وحلب والدفاع المدني.
وأشار الهلالي إلى أن غداً السبت المصادف 4 نيسان، سيشهد عودة 200 عائلة إلى منازلها، ضمن برنامج منظّم يهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتسهيل إعادة الحياة الطبيعية للمدن والمناطق المحرّرة.
وبيّن أن البرنامج يشمل إعادة تأهيل المدارس التي كانت مشغولة بالنازحين تمهيداً لافتتاحها في الموسم الدراسي القادم، ما يُعزّز استقرار المجتمع المحلي وعودة الخدمات الأساسية.
وأكد الهلالي أن العمل يتوازى مع خطة لإجلاء المعتقلين بقضايا غير جزائية من سجون “قسد”، واستلام وإعادة هيكلة إدارة السجون في محافظة الحسكة بما يتوافق مع المعايير القانونية لضمان إدارة آمنة ومنظّمة للمنشآت.
وتشمل الإجراءات إغلاق عدد من السجون القديمة التي كانت تحت إشراف “قسد”، ضمن جهود تنظيم قطاع السجون وتجهيزه للمرحلة المقبلة، بما ينسجم مع تطبيق القانون وحماية حقوق المعتقلين، وفقاً للهلالي.
وكانت محافظة حلب أعلنت في 10 آذار الماضي، وصول نحو 400 عائلة من أهالي منطقة عفرين كانت تقيم في محافظة الحسكة إلى منازلها بعد سنوات من النزوح.
وأشارت المحافظة إلى أن مسؤول منطقة عفرين خيرو العلي الداوود كان في استقبال العائلات العائدة.


