أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع أحمد الهلالي، وصول قافلة العائدين من أهالي عفرين بسلام إلى قراهم وبلداتهم، مشيراً إلى أن العودة شملت أكثر من 1200 عائلة بشكل طوعي.
وذكر الهلالي في منشور على صفحته على فيسبوك السبت ٩ أيار أن العودة الطوعية أدت إلى إخلاء 8 مدارس في مركز مدينة الحسكة وعدة معاهد ومنشآت مدنية كان يشغلها النازحون بشكل اضطراري.
وأشار إلى أن الأيام القادمة ستشهد عودة قافلة أخرى بشكل طوعي من مدينة القامشلي من الأهالي النازحين في المدارس والمنشآت العامة، ليتم تهيئة المراكز الامتحانية فيها والاستعداد لاستقبال العام الدراسي القادم.
في إطار استمرار عودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية بعد سنوات من النزوح، انطلقت، اليوم السبت، بإشراف الفريق الرئاسي، قافلة جديدة تضم نحو 1200 عائلة من أهالي عفرين من محافظة الحسكة باتجاه قراهم وبلداتهم في منطقة عفرين
وتعد هذه القافلة هي الرابعة والأكبر من حيث عدد الأهالي العائدين، ووفقاً لما ذكرت مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية فقد رافق القافلة الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب، بالتنسيق مع وزارة الطوارئ والكوارث التي تعمل على توفير الدعم والمستلزمات المطلوبة خلال الرحلة.
يذكر أن القافلة الثالثة من العائدين قد وصلت إلى مدينة عفرين، في 14 نيسان الفائت، بإشراف اللجنة الرئاسية المكلفة بشؤون العائدين.