أجرى وفد مشترك من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، يضم لجنتي المساءلة وكشف الحقيقة، الثلاثاء 5 أيار، وبمشاركة وفد من وزارة العدل ممثلاً برئيس نيابة محاكم العدالة الانتقالية، زيارة إلى محافظة دير الزور، في إطار تسهيل وصول الضحايا وذويهم إلى المسار القضائي.
وتهدف الزيارة إلى تلقي الشكاوى والادعاءات والاستماع إلى إفادات الضحايا وذويهم بحق عدد من المتهمين بارتكاب جرائم جسيمة، ضمن ملف منظور أمام قاضي التحقيق المختص بالعدالة الانتقالية، حيث جرى سماع الإفادات بالإنابة، بما يخفف عن الأهالي أعباء السفر والتكاليف، وفقاً لما ذكرته الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية.
وأكدت الهيئة أن الزيارة شهدت تفاعلاً واسعاً، حيث تم خلال اليومين الماضيين تسجيل أكثر من 60 إفادة، إضافة إلى لقاءات مباشرة مع الضحايا وذويهم، جرى خلالها شرح آليات التقديم القانوني، وتشجيعهم على توثيق الشهادات ومتابعة حقوقهم.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود الهيئة لتقريب العدالة من الضحايا، وتعزيز المشاركة المباشرة في مسار المساءلة، وضمان متابعة ملفات الجرائم والانتهاكات الجسيمة وفق الأصول القانونية.
وكان وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، يضم لجنتي المساءلة وكشف الحقيقة، قد أجرى في 28 نيسان زيارة ميدانية إلى منطقة التضامن في دمشق، بهدف الاطلاع على موقع المجزرة، واللقاء بعدد من الأهالي وذوي الضحايا، والاستماع إلى شهاداتهم حول الانتهاكات التي شهدتها المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن الجهود الميدانية التي تنفذها الهيئة في مختلف المناطق، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع الأهالي ودعم حقوق الضحايا، والمضي في مسار العدالة الانتقالية.




