أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” الأحد 12 تموز، بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على مواقع في إيران، حيث استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً باستخدام طائرات من قواعد برية وبحرية ومسيرات وسفن بحرية.
وقالت ” سنتكوم” في بيان نشرته عبر منصة (إكس): “إن القوات الأمريكية بدأت شنّ الجولة الثالثة من الضربات الجوية هذا الأسبوع ضد أهداف في إيران، وذلك في أعقاب هجوم مباشر شنّه الحرس الثوري الإيراني على سفينة الحاويات (جي إف إس جالاكسي) التي ترفع علم قبرص في أثناء عبورها مضيق هرمز”.
وأضاف البيان: إن الاستهداف أسفر عن فقدان أحد أفراد طاقم السفينة، وتسبب باندلاع حريق وأضرار جسيمة في غرفة المحركات، ما أدى إلى تعطلها بالكامل وعدم قدرتها على مواصلة رحلتها.
وأوضحت القيادة الأميركية أن الضربات الجوية تهدف إلى “تقويض القدرات الإيرانية وحماية البحارة المدنيين وحرية الملاحة التجارية في المضيق”، مشيرة إلى أن طهران “أخفقت في الالتزام بمذكرات التفاهم الدولية ذات الصلة”.
وتعقيباً على الضربات، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، عبر منصة «إكس»، إن إيران اتخذت خياراً سيئاً، وهي الآن تدفع الثمن.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت في 9 تموز الجاري، أن قواتها أكملت جولة أخرى من الضربات ضد إيران، بهدف تقويض قدرات طهران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز.
وتأتي هذه الضربات عقب وقت قصير من إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاقه مضيق هرمز مؤقتاً، مدعياً وقوع “خرق أمني وتدخل أجنبي غير قانوني”، مع توقيفه سفينة تجارية زعم أنها ارتكبت مخالفات ملاحية ولم تمتثل للتحذيرات.
وجاء هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء أعقبت الاتفاق الموقّع بين واشنطن وطهران، في 17 حزيران الماضي، والذي أعاد حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن التوترات عادت مع تجدد الهجمات على السفن التجارية، في وقت يُعد فيه المضيق أحد أهم الممرات لنقل النفط عالمياً.



