رحبت المبعوثة البريطانية إلى سوريا آن سنو، الإثنين 27 نيسان، باعتقال أمجد يوسف وبدء الإجراءات القانونية ضد شخصيات النظام البائد.
وأكدت المبعوثة عبر منصة “إكس” أن المساءلة جزء أساسي من عملية العدالة الانتقالية في سوريا.
وكانت مستشارة العدالة الانتقالية في وزارة الخارجية والمغتربين وعضو اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية زهرة البرازي قد أكدت أمس، أن اعتقال أمجد يوسف يمثل خطوة مهمة في إطار تحقيق العدالة، ويكشف الحاجة إلى تطوير قوانين خاصة بجرائم الحرب.
وبينت البرازي أن القضية تحمل دلالات تتجاوز الشخص المعني، إذ يمثل الاعتقال خطوة مهمة ضمن عملية مستمرة للعدالة الانتقالية، مضيفة أن إلقاء القبض على شخصية بارزة بهذا المستوى من مرتكبي جرائم الحرب أمر بالغ الأهمية، وفقاً لوكالة “سانا”.
وأعلنت وزارة الداخلية، في 24 نيسان الجاري، أن قوى الأمن الداخلي في ريف حماة تمكنت من إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف المتورط بارتكاب مجزرة التضامن في مدينة دمشق، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء الأبرياء.



