عقدت إدارة مستشفى إدلب الجامعي، الأحد 24 أيار، اجتماعاً موسعاً مع العاملين في مستشفى الجامعة، من أطباء مقيمين وإداريين وممرضين وفنيين، وذلك لمناقشة ما حدث من سوء فهم للقرار الصادر عن وزارة المالية، فيما يخص التعويضات المالية الجديدة.
وأوضح عميد كلية الطب البشري بجامعة إدلب هيثم الأحمر، في تسجيل مصور نشرته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبر معرفاتها الرسمية، أن الاجتماع ناقش سوء الفهم الذي حصل في تطبيق هذا القرار بالنسبة للعاملين والإداريين في مستشفيات الجامعة.
وبين أنه تم توضيح الأمر من الوزارة، وتم فهم القرار بشكل جيد، مشيراً إلى أن المستشفى عاد إلى العمل من جديد.
وشهدت عدة محافظات، في وقت سابق من اليوم، وقفات احتجاجية وإضرابات مفتوحة للعاملين في القطاع الصحي والتمريضي والتعليمي، احتجاجاً على الزيادات النوعية الأخيرة للرواتب والأجور التي عدّوها “غير منصفة” ولا تراعي حجم المسؤوليات والأعباء الملقاة على عاتقهم.
وأعلن الأطباء المقيمون في ثلاثة مستشفيات رئيسية، مستشفى إدلب الجامعي ومستشفى الشفاء ومستشفى إدلب الوطني، دخولهم في إضراب مفتوح عن العمل، يستثني الحالات الإسعافية والطارئة والعمليات المستعجلة، وذلك احتجاجاً على تراجع السلم المالي للأطباء المقيمين من نحو 350 دولاراً شهرياً إلى مبلغ لا يتجاوز 280 دولاراً، في ظل ساعات العمل الطويلة والمناوبات الشاقة، على حد تعبيرهم.
وطالب الأطباء بتعديل سلم الرواتب بما يتناسب مع ساعات العمل والمخاطر المهنية وارتفاع تكاليف المعيشة، وصرف تعويضات المناوبات وطبيعة العمل بشكل منتظم، ووضع جدول زمني واضح للمطالب.


