قررت المديرية العامة للشؤون الصحفية في وزارة الإعلام، منع الناشط الإعلامي أحمد كسار العيسى من مزاولة صناعة المحتوى، وكل ما يمت للعمل الإعلامي منعاً نهائياً، “وفي حال عدم الالتزام، يحال إلى الجهات المختصة بالجرائم الإلكترونية”.
وبررت المديرية في بيان صادر عنها، الأربعاء 14 كانون الثاني، القرار بانتشار “فيديو مسيء” للناشط وهو “يتلفظ ببعض الألفاظ ويقوم ببعض الإيماءات خلال أحداث الشيخ مقصود في حلب مؤخراً”.
وأشار قرار المديرية، إلى أن “هذا الشخص وقع بنفس الخطأ والانتهاك سابقاً، وتعهد بعدم تكراره، وبحال التكرار سيمنع منعاً نهائياً من صناعة المحتوى والظهور على السوشيال ميديا”.
كما شملت العقوبات وفق البيان ذاته، “منع المصور مصطفى بسام زوادة من مزاولة صناعة المحتوى، وكل ما يمت للعمل الإعلامي لمدة عام كامل”.
وكان وزير الإعلام، حمزة المصطفى، دعا في وقت سابق إلى تبني “خطاب عقلاني جامع يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ويراعي مقتضيات المرحلة الراهنة وحساسيتها”.
وكتب الوزير المصطفى، مقالاً نشرته صحيفة “الثورة السورية” في، 16 كانون الأول الماضي، حول مواجهة خطاب الكراهية والجرائم الإلكترونية في المراحل الانتقالية، وعن الطرق والتطبيقات القانونية في المراحل الانتقالية.
وجاء في المقال: “كثر النقاش في الفضاء الافتراضي مؤخراً حول ضرورة تفعيل قانون الجرائم الإلكترونية كوسيلة ردع لتنامي المحتوى التحريضي، ولا سيما ذلك المحتوى الذي يفسر فيه مفهوم حرية التعبير والصحافة تفسيراً انتقائياً أو مجتزأ”.
وعزا المصطفى، نمو هذه الظاهرة إلى أسباب متعددة “تتراوح بين الفهم المغلوط لطبيعة الأوضاع على الأرض، والفعل المتعمد لتحقيق حضور إعلامي أو مكاسب سياسية وشخصية”، مشيراً إلى أن ذلك يتم “دون مراعاة لحساسية المرحلة أو لتداعيات الخطاب التحريضي على النسيج المجتمعي”.



