أعرب معاون مدير إدارة الهجرة والجوازات العقيد وليد عرابي، الخميس 27 تشرين الثاني، عن اعتذاره من السوريين في الخارج عما سببه توضيحه السابق من لبس أو سوء فهم يتعلق بقرار الهجرة والجوازات.
وقال عرابي: “لم يكن القصد مطلقاً الإساءة لأهلنا الذين غادروا البلاد، بل على العكس تماماً، فهم أبناء هذا الوطن الذين اضطر كثير منهم إلى الرحيل تجنّباً لإجرام النظام البائد”، بحسب وكالة “سانا”.
وأوضح عرابي أن جواز السفر يمنح لمدة ست سنوات للمواطنين، بينما يمنح لمدة سنتين ونصف السنة للمواطنين الذين لديهم إجراءات أمنية قيد المتابعة، وذلك إلى حين استكمالها، مضيفاً أنه عند إنهاء تلك الإجراءات يحق لصاحب العلاقة الحصول على جواز لمدة ست سنوات دون أي عوائق.
وأكد أن الحصول على جواز السفر حق كفله الدستور، وهو واجب نلتزم بخدمته لأهلنا داخل القطر وخارجه.
وخلال مداخلته أمس على “تلفزيون سوريا”، قال عرابي: “سجلنا حركة دخول أكثر من ثلاثة ملايين سوري إلى سوريا، وسجلت حركاتهم في سجلات الهجرة والجوازات، وأن أغلب السوريين المتواجدين خارج البلاد عملوا على تصحيح حركاتهم وعبورهم، أما الذين لم يسجلوا حركتهم فهم الفلول وأذناب النظام البائد، هؤلاء موجودون في الخارج ولهم الحق في الحصول على جواز سفر، أما موضوع الملاحقات الأمنية والقضائية بحقهم فهو أمر مختلف وليس من صلاحياتنا”.
وأثارت تصريحات عرابي جدلاً واسعاً وموجة انتقادات كبيرة في أوساط المغتربين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين المسؤول بالاعتذار والتراجع عن تلك التصريحات.


