أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 3 أيار، أن الجهود الأمريكية لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مؤكداً أن واشنطن ستتولى توجيه السفن وإخراجها بأمان لاستئناف أعمالها.
وقال ترامب عبر منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن دولاً من أنحاء العالم، معظمها غير مشارك في النزاع بالشرق الأوسط، طلبت مساعدة أمريكية لتحرير سفنها العالقة في المضيق.
وأضاف أنه أبلغ تلك الدول بأن الولايات المتحدة ستقوم بإرشاد سفنها بأمان للخروج من المضيق، وذلك “من أجل مصلحة إيران والمنطقة وأمريكا”، وفق تعبيره.
وكشف ترامب أنه على علم بأن ممثلين أمريكيين يجرون محادثات “إيجابية للغاية” مع إيران، معرباً عن تفاؤله بأن تؤدي إلى شيء إيجابي جداً للجميع.
وختم الرئيس الأمريكي بتحذير من أن أي محاولة لعرقلة هذا المسار الإنساني، مبيناً أن العديد من هذه السفن تعاني نقصاً في الغذاء والإمدادات الأساسية اللازمة لاستمرار أطقمها في ظروف صحية مناسبة.
وسبق أن أبلغ ترامب الكونغرس بانتهاء “الأعمال القتالية” مع إيران التي انطلقت تحت عنوان “عملية الغضب الملحمي”.
وبحسب نص الرسالة التي قدمها ترامب قبل يومين، أكد أن العمليات القتالية التي بدأت في 28 شباط الماضي “انتهت”، مشيراً إلى أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار منذ 7 نيسان، تاريخ إعلان هدنة مؤقتة.
وشدد ترامب في الوقت نفسه على أن “التهديد الإيراني لا يزال كبيراً”، وأن وزارة الحرب الأمريكية تواصل إعادة تموضع قواتها في المنطقة.




