الجمعة 28 رجب 1447 هـ – 16 كانون الثاني 2026

تعاون سوري – عراقي يستهدف شبكة دولية متخصصة في تصنيع وترويج المخدرات

تعاون سوري – عراقي يستهدف شبكة دولية متخصصة في تصنيع وترويج المخدرات

نفذت إدارة مكافحة المخدرات، بالتنسيق مع المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في الجمهورية العراقية، عملية أمنية مشتركة استهدفت شبكة إجرامية دولية متخصصة في تصنيع وترويج وتهريب المواد المخدرة.

وقالت وزارة الداخلية، الخميس 15 كانون الثاني، عبر معرفاتها الرسمية، إن العملية نفذت في إطار التعاون الأمني الإقليمي والدولي لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وبناءً على تنسيق استخباري وعملياتي متقدم.

وجاءت العملية، وفق الوزارة، ثمرة عمل استخباري منهجي شمل جمع المعلومات وتحليلها وتبادلها بين الجهات المختصة، إضافةً إلى رصد بنية الشبكة ومساراتها اللوجستية وأنماط عملها، ما أتاح تنفيذ إجراءات ميدانية دقيقة ومتزامنة ضمن نطاق جغرافي شمل محافظتي حمص وريف دمشق في سوريا، وأراضي الجمهورية العراقية.

وأوضحت الوزارة أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على كل من المدعوين “ف.م” و”م.أ” داخل الأراضي السورية، والمدعو “ا.ع” داخل الأراضي العراقية، وضبط ما يقارب 2.5 مليون حبة من مادة الكبتاغون المخدرة، في ضربة نوعية أدت إلى تعطيل القدرات التشغيلية واللوجستية للشبكة وتجفيف أحد مساراتها الرئيسية.

وأضافت أن الكمية المضبوطة صودرت أصولاً، وأحيل الموقوفون داخل الجمهورية العربية السورية إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل الجهات المعنية ملاحقة بقية عناصر الشبكة داخل الحدود وخارجها.

وبينت الوزارة أن العملية تأتي في إطار تعزيز التعاون الأمني المشترك، وتعكس مستوى الاحترافية والجاهزية لدى الجهات المختصة في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بما يجسد التزاماً ثابتاً في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وحماية المجتمعات من مخاطر المخدرات والجريمة المنظمة.

وكان وفد من وزارة الداخلية شارك خلال الفترة من 7 إلى 8 كانون الأول 2025، في مؤتمر بغداد الثالث لمكافحة المخدرات، برئاسة مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد خالد عيد، وبحضور مسؤولين وخبراء من دول عربية وعالمية.

وتناول المؤتمر حينها التحديات المعاصرة في مجال مكافحة المخدرات، وسبل تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمكافحة الاتجار بالمخدرات وحماية المجتمع من آثارها الخطرة، إلى جانب تبادل الخبرات والاستراتيجيات العملية بين الدول المشاركة، حسب ما أوضحت الوزارة.

المصدر: الإخبارية