أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الثلاثاء 19 أيار، أنه لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، مشدداً على ضرورة إبقاء عدد الدول المالكة لهذا السلاح محدوداً، ومعتبراً أن حصول طهران عليه قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي عالمي ويجعل الأمن العالمي أقل استقراراً.
وأشار فانس، في تصريحات صحفية، إلى أن الولايات المتحدة حققت تقدماً في الملف الإيراني، وأنها تعتقد بوجود رغبة لدى الإيرانيين لإبرام اتفاق، في وقت يستمر التفاوض فيه بحسن نية بناء على توجيهات ترامب.
وأضاف أن واشنطن يمكنها استئناف العملية العسكرية، وأن الرئيس الأمريكي أبلغهم بالاستعداد الكامل لهذا الخيار رغم أنه ليس المسار المفضل، لافتاً إلى أن القدرات العسكرية التقليدية لإيران قد تم إضعافها بشكل فعال.
ووصف نائب الرئيس إيران بالبلد المعقد وأن فريقها المفاوض يتسم بمواقف متشددة، مشيراً إلى وجود انقسامات داخلية، مع تأكيد أن الإيرانيين يدركون أن امتلاك سلاح نووي خط أحمر أمريكي.
وفي سياق المفاوضات، قال إن ملف نقل اليورانيوم الإيراني المخصب يناقش ضمن المحادثات، لكنه استبعد أن يكون هناك التزام بنقله إلى روسيا أو الولايات المتحدة، موضحاً أن الهدف الأمريكي لا يقتصر على منع إيران من امتلاك السلاح النووي فقط، بل أيضاً منعها من إعادة بناء قدراتها النووية مستقبلاً.
وفي 11 أيار الجاري، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يدرس إعادة إطلاق مشروع الحرية في مضيق هرمز، مؤكداً أنه لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن.
وقال ترامب حينها في تصريحات صحفية إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران حتى التوصل إلى اتفاق معها، معتبراً أن طهران لا تمتلك التكنولوجيا اللازمة لاستخراج مخزونها النووي.

