أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن سوريا ستشارك في القمة العالمية لمكافحة الاحتيال 2026، إلى جانب صناع السياسات والهيئات التنظيمية والخبراء الماليين من مختلف أنحاء العالم، لبحث الجهود المشتركة لمكافحة الجرائم المالية وتعزيز الأطر التنظيمية ودعم نزاهة النظام المالي العالمي.
وقال الحصرية في منشور عبر منصة “إكس”، الأحد 15 آذار: إن مشاركتنا في هذه القمة لها أهمية خاصة لهيئة مكافحة غسل الأموال في سوريا، لما توفره من فرصة لتبادل الخبرات والاطّلاع على أفضل الممارسات الدولية في مجال مكافحة الاحتيال والجرائم المالية، بما يسهم في تطوير الأطر الرقابية وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية.
وبحسب موقع الأمم المتحدة، ستعقد القمة العالمية لمكافحة الاحتيال في مركز فيينا الدولي في الفترة من 16 إلى 17 آذار الجاري.
وتجمع القمة العالمية لمكافحة الاحتيال، التي تنظّمها منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة و”الإنتربول”، الوزراء ومسؤولي إنفاذ القانون والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لتعزيز التعاون وتحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة.
وحذّرت وزارة المالية، في 27 شباط الماضي، من أساليب احتيالية جديدة تستهدف المواطنين عبر تطبيقات المحادثة، تتضمن مطالبات بتحويل مبالغ مالية بذريعة سداد ضرائب أو رسوم، أو بحجة استكمال معاملات أو الحصول على قروض ومنح أو صرف حوالات.
وفي تشرين الثاني الماضي، وقّع مصرف سوريا المركزي ممثلاً برئيس مجلس إدارة هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب عبد القادر الحصرية مذكرة تفاهم مع رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة غسل الأموال وتوطيد الشفافية والنزاهة.


