تسلّمت دائرة آثار درعا الثلاثاء 1 أيلول مجموعة من القطع الأثرية وغير الأثرية، بعد أن حافظ عليها مواطن من ريف المحافظة خلال سنوات الثورة.
وأفادت المديرية العامة للآثار والمتاحف بأن المواطن بهاء إبراهيم المصري، من أهالي قرية حيط بريف درعا الغربي، سلّم المجموعة إلى دائرة آثار درعا.
وضمّت المجموعة أواني فخارية وسروجاً متنوعة، إلى جانب تشكيلة كبيرة من العملات الأثرية، وبعض القطع الحجرية المنحوتة، فضلاً عن الخرز والأحجار الكريمة.
وجمع المصري هذه القطع خلال سنوات الثورة، بقصد الحفاظ عليها وحمايتها من التهريب خارج البلاد، قبل تسليمها إلى الجهات المختصة.
وحضر عملية التسليم المدير العام للآثار والمتاحف مسعود بدوي، ومدير شؤون المتاحف عمار كناوي، ورئيس دائرة آثار درعا محمد نصرالله.
وثمّنت المديرية العامة للآثار والمتاحف الدور الذي أدّاه المصري في حماية القطع، مشيدةً بحرصه على صون الهوية السورية وحفظ موروثها.
وجدّدت المديرية التأكيد على أهمية المجتمع المحلي شريكاً أساسياً في حماية التراث والحفاظ على القطع الأثرية من الضياع والتهريب.
وتتزامن هذه الخطوة مع جهود سورية متواصلة لاستعادة القطع الأثرية وحمايتها، كان من أبرزها استعادة مجموعة من الآثار السورية الموجودة في فرنسا خلال تموز الفائت.




