وصل وفد من الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي إلى مطار اللاذقية الدولي لمتابعة ملف المطار واستكمال الإجراءات والترتيبات المتعلقة بتسلّمه بالتزامن مع بحث الجوانب الفنية والتشغيلية تمهيداً للانتقال إلى مرحلة إعادة التأهيل ورفع الجاهزية.
وعقد الوفد اجتماعاً موسعاً مع ممثلي الجانب الروسي لبحث استكمال إجراءات التسلم ومراجعة الجوانب الفنية والتشغيلية ذات الصلة، فيما أجرى مديرو الإدارات المختصة جولة ميدانية شملت مختلف مرافق المطار لتحديد الاحتياجات اللازمة للمرحلة المقبلة.
بدوره، قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري للإخبارية: إن الهيئة تعمل على تحويل الجهود المتعلقة بمطار اللاذقية الدولي إلى خطوات تنفيذية واضحة، تبدأ بتقييم واقعه الفني والتشغيلي وتحديد احتياجاته وصولاً إلى وضع خطة متكاملة لإعادة تأهيل مرافقه وأنظمته ورفع جاهزيته التشغيلية بما ينسجم مع المعايير المعتمدة في قطاع الطيران المدني.
وأوضح الحصري أن زيارة وفد الهيئة تأتي في إطار المتابعة المباشرة لملف المطار والاطلاع ميدانياً على واقعه الفني والتشغيلي، بالتزامن مع استكمال الإجراءات والترتيبات المتعلقة بتسلمه، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة إعادة التأهيل ورفع الجاهزية التشغيلية.
وأشار إلى أن الهيئة تعد مطار اللاذقية الدولي مرفقاً حيوياً في منظومة النقل الجوي في سوريا وتسعى إلى استعادة دوره وتشغيله بكفاءة بما يعزز حركة الربط الجوي ويخدم أبناء المحافظة والمنطقة ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الحركة الجوية عبر المطار.
ولفت الحصري إلى أن ما تحقق في هذا الملف جاء ثمرة تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة ولا سيما الجهود التي بذلتها وزارة الخارجية والمغتربين عبر المسار الدبلوماسي والتي أسهمت في دفع الملف إلى الأمام وتهيئة الأرضية اللازمة للوصول إلى هذه المرحلة.
وتعمل الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي على إعداد خطة متكاملة لإعادة تأهيل مطار اللاذقية الدولي، ورفع جاهزيته التشغيلية، تمهيداً لاستئناف استقبال الرحلات الجوية في أقرب وقت ممكن.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، تسلمت في الـ9 من الشهر الجاري، إدارة مطار اللاذقية الدولي في خطوة مهمة ضمن مسار استعادة الدولة السورية إدارة وتشغيل مرافق الطيران المدني، وإعادة المطارات السورية إلى منظومة الطيران المدني الوطني.