أعلن مدير زراعة حلب فراس سعيد، أن كميات الأمطار الهاطلة على المحافظة هذا العام تبشر بموسم زراعي وفير مقارنة مع العام الماضي في الفترة نفسها.
وأوضح سعيد أن هذه الكميات ستسهم في تحسين واقع الزراعة، وخاصة في المساحات المزروعة بالمحاصيل البعلية، بحسب ما نشرت مديرية الزراعة عبر صفحتها على فيسبوك.
وأشار إلى أن المساحات المزروعة بالقمح المروي لهذا الموسم قد بلغت 80 ألف هكتار من أصل الخطة المقررة لزراعة 125 ألف هكتار، بنسبة تنفيذ 64 بالمئة.
كما بلغ إجمالي المساحات المزروعة بالقمح البعل 150 ألف هكتار من أصل 175 ألف هكتار، وبنسبة تنفيذ بلغت 85 بالمئة.
وأضاف سعيد أن المساحات المخططة لزراعة الشعير البعل بلغت 333,177 ألف هكتار، نفذ منها 310 آلاف هكتار، وبنسبة تنفيذ 93 بالمئة، أما الشعير المروي فقد تمت زراعته بالكامل بمساحة 6,966 هكتارات، وبنسبة تنفيذ 100 بالمئة.
وأوضح أن معدلات هطول الأمطار لهذا العام تجاوزت المعدل السنوي لهذه الفترة بفارق كبير، مما ينعكس بشكل إيجابي على المساحات المزروعة، وخاصة البعلية منها، ويعطي دافعاً مشجعاً للفلاحين لزراعة الأراضي البعلية.
وتحدث سعيد عن عودة الفلاحين إلى حقولهم بعد تحرير المناطق الشرقية بريف حلب، حيث قاموا بتقديم طلبات للحصول على التراخيص الزراعية واستدراك الوقت لزراعة الأرض هذا الموسم.
كما أكد أن المديرية وفرت مستلزمات الإنتاج الأساسية من بذار وأسمدة عبر مشروع القرض الحسن لكافة المزارعين.
وختم سعيد بالإشارة إلى أن الموسم الزراعي الماضي تعرض لموجة جفاف أثرت على الإنتاج، إلى جانب غلاء مستلزمات الإنتاج وعدم استقرار السوق، مشيراً إلى أن تحرير المناطق وانفتاح الأسواق وسهولة النقل بين المحافظات ستسهم في تحسين الواقع الزراعي وتسويق المنتجات.
وكان رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية أحمد الياسين، ورئيس دائرة جبل سمعان عبد الرزاق الطالب، أجريا أمس الثلاثاء، وبتوجيه من مدير زراعة حلب فراس سعيد، جولة ميدانية على حقول القمح في محافظة حلب لتقييم الوضع الزراعي.
وبحسب ما ذكرت مديرية الزراعة، لوحظ خلال الجولة أن حقول القمح هذا العام في مستوى جيد، مشيرة إلى أنه تم توجيه المزارعين بضرورة رش الأسمدة الآزوتية بشكل رشيد لزيادة عدد الإشطاءات، كما تم التأكيد على أهمية مكافحة الأعشاب النامية في الحقول لتخفيف المنافسة والقضاء عليها، مما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين المحصول.



