عقد وزير المالية محمد يسر برنية اجتماعاً مع السفير التركي في دمشق نوح يلماز، بحث خلاله تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، الأربعاء 28 كانون الثاني.
وتناول الاجتماع، الاستفادة من التجربة التركية في قطاع التمويل العقاري وإصلاح نظام التقاعد والمعاشات، وتعزيز التعاون في مجال الازدواج الضريبي، والتعاون الفني، وفق ما ذكرت وزارة المالية عبر قناتها على “تلغرام”.
وأضافت أن الجانبين ناقشا تشجيع المؤسسات المالية التركية على العمل في سوريا، وتعزيز العلاقات المصرفية بين البنوك السورية والتركية بما يخدم التجارة والاستثمار بين البلدين.
وبدوره أبدى السفير التركي بدمشق، استعداد بلاده لتقديم الدعم في عدة قطاعات حيوية، ولا سيما الطاقة والمياه والبنية التحتية والإسكان.
وسبق أن صرح السفير التركي، الأحد 25 كانون الثاني الجاري، أن العلاقات بين تركيا وسوريا لا تقتصر على الجوانب الدبلوماسية والأمنية، مشيراً إلى أن التعاون في مجالات الزراعة والصحة والمساعدات الإنسانية تحظى باهتمام كبير.
وجاء ذلك في تصريح “للأناضول”، عقب لقائه مع وزير الزراعة أمجد بدر، ووزير الصحة مصعب نزال العلي، ورئيس الهلال الأحمر السوري حازم بقلة في دمشق.
وذكر يلماز، أنه بحث مع المسؤولين العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الزراعة والصحة والمساعدات الإنسانية.
وأضاف، “العلاقات بين تركيا وسوريا لا تقتصر على الجوانب الدبلوماسية والأمنية فحسب، بل تتناول أيضاً قضايا واقعية، من أهمها الصحة والزراعة”.
كما أشار يلماز، إلى وجود تعاون كبير في القطاع الزراعي وخاصة مجال تحسين البذور، وتربية دودة القز (لإنتاج الحرير الطبيعي)، وإدارة المياه والخدمات الاستشارية وغيرها.
وفي مجال الصحة، ذكر يلماز، وجود اتفاقيات قائمة بين البلدين بشأن المستشفيات والخدمات الصحية وتوفير الأدوية وخدمات الرعاية.



