كشفت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن شعبة آثار سلمية تسلمت، السبت 4 تموز، مجموعة من القطع الأثرية المتنوعة، وذلك في إطار جهودها لحماية الإرث الثقافي الوطني وتوثيقه.
وبحسب المديرية، تضم القطع أحجاراً بازلتية وتيجان أعمدة وأجزاءً معمارية من الحجر البازلت، وفق ما نشرت عبر منصة “فيسبوك“.
وأوضحت أن القطع نقلت بأمان نتيجة التعاون المثمر والتنسيق المشترك بين شعبة الآثار والجهات المحلية والأمنية في المنطقة، بما في ذلك الأمن العام، ومديرية المنطقة، ومجلس المدينة، بالإضافة إلى جهود الدفاع المدني وشرطة المرور.
وأشارت المديرية إلى أنه فور وصولها، وضعت هذه القطع في حديقة مبنى الجندول، الذي يشغل مقر شعبة آثار سلمية، وذلك تمهيداً لتوثيقها الأثري وعرضها مستقبلاً أمام الزوار.
وكانت المديرية العامة للآثار والمتاحف قد أعلنت في 16 كانون الأول 2025، اكتشاف لوحة فسيفسائية في قرية ماعص جنوب غرب دمشق ضمن بناء بازلتي معظمه مهدم يدعى الحانوت.
وذكرت مديرية الآثار والمتاحف عبر صفحتها على “فيسبوك”، أنه بعد ورود معلومات حول وجود جزء من أرضية فسيفسائية جرى تشكيل فريق للتنقيب الطارئ من مديرية التنقيب والدراسات الأثرية ودائرة آثار ريف دمشق للكشف على الموقع.
وحسب المديرية، تبلغ أبعاد اللوحة 3.9 × 2.4 متراً، وتحمل أشكالاً هندسية ومشاهد لطيور وزهور ورأس ثور، على خلفية من مكعبات حجرية بيضاء.
وأضافت المديرية، أن اللوحة تؤرخ بشكل أولي على القرن الخامس أو السادس الميلادي، مشيرة إلى أن وضعها الفني جيد مع بعض النقص على أطراف اللوحة.



