انطلقت أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد طه الأحمد وأعضاء المجلس.
وذكر مراسل الإخبارية، الأحد 12 تموز، أن أعضاء مجلس الشعب أدوا القسم بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.
وقال الرئيس الشرع في كلمة له أمام أعضاء مجلس الشعب في جلسته الأولى: “لا تزال البشرية منذ نشأتها تبحث عن الطريق الأمثل لإدارة مصالحها، فالقبول والرضا وسيلة لطرد الخلاف.”
وأضاف السيد الرئيس “سوريا تكتب تاريخاً مجيداً يعبّر عن بطولاتها ونحن أمام مسؤولية لبناء الوطن والفرد وتغليب المسؤولية”.
ودعا الرئيس الشرع الأعضاء لجعل المجلس نموذجاً في المسؤولية والكفاءة، والإسهام في ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات.
وتشكّل الجلسة الأولى لمجلس الشعب بداية للمرحلة التشريعية في المرحلة الانتقالية، حيث تبدأ بمراجعة التشريعات القائمة، وإقرار القوانين اللازمة، وصولاً إلى إعداد دستور جديد يؤسس لسوريا المستقبل.
ويعد المجلس الأداة التشريعية في البلاد، ومهمته الأساسية والأولى إقرار القوانين والأنظمة اللازمة للمرحلة الانتقالية، إلى جانب صياغة الدستور الجديد الذي يراعي ظروف سوريا وتطلعات السوريين.
ويبدأ المجلس بمراجعة المنظومة التشريعية للمرحلة السابقة، وبناء بيئة قانونية تتناسب مع المرحلة الجديدة، كما أن انعقاده يمثّل بدء ممارسة الصلاحيات التي رسمها الإعلان الدستوري.




