الثلاثاء 1 رمضان 1447 هـ – 17 شباط 2026

مؤتمر ميونخ.. مسار الدبلوماسية السورية يقود إلى شراكات وتحالفات أوسع

مؤتمر ميونخ.. مسار الدبلوماسية السورية يقود إلى شراكات وتحالفات أوسع

أكد الباحث الاستراتيجي بوزارة الخارجية والمغتربين عبيدة غضبان، السبت 14 شباط، أن الرسائل التي حملها الوفد السوري خلال لقائه الوفد الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن عكست الانتقال من مرحلة الأقوال إلى الأفعال مع ترجمة اللقاءات إلى اتفاقيات استراتيجية.

وأشار غضبان في تصريح للإخبارية أن الفترة الماضية رغم قصرها كانت حافلة بالإنجازات في السياسة الخارجية، مبيناً أن البلاد مرت بثلاث مراحل، مرحلة كان فيها النظام البائد مصدراً للأزمات، ثم مرحلة تصفير المشكلات وصولاً إلى مرحلة تلعب فيها سوريا دوراً في حل أزمات المنطقة والمساهمة في استقرارها.

ورحّب بتصريحات السيناتور الأمريكية جين شاهين حول أهمية استقرار سوريا لدول الإقليم، معتبراً أن ذلك يؤكد وصول الرسالة إلى أطراف مؤثرة في الولايات المتحدة ولا سيما في الكونغرس.

وربط أهمية هذا التحول بالموقع الجغرافي والتاريخي لسوريا، لافتاً إلى أن استقرارها يفتح المجال أمام مشاريع حيوية في مجالات الطاقة ونقل البيانات والاتصالات والممرات الاقتصادية بما يجمع بين الأمن والتنمية.

وأعرب غضبان عن الأمل في أن يقود هذا المسار إلى شراكات أوسع وتحالفات أكثر صلابة بما يعزز الاستقرار والرخاء على مستوى المنطقة.

والتقى الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، مساء السبت، بوفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة السيناتور جين شاهين، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وأكّد مصدر رسمي في وزارة الخارجية للإخبارية، أن اللقاء تناول المسار المتعلق برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأوضح المصدر أن الشيباني استعرض المسار السياسي للدولة والخطوات العملية لتعزيز مؤسسات الدولة على كامل الأراضي الس

وأكدت السيناتور الأمريكية جين شاهين، خلال حلسة حوارية في مؤتمر ميونخ، إن من أكثر الجوانب الإيجابية في سوريا هي الحكومة السورية الجديدة، مؤكدة أن سوريا الحديثة التي تسعى للاستقرار مهمة للمنطقة بأكملها وللمجتمع الدولي.

وأكّدت على أن سوريا الحليفة والمستقرة أكثر فائدة للمجتمع الدولي وللمنطقة خاصة، مشيرةً إلى أن هنالك جهوداً كبيرة لدى الحكومة السورية لمواجهة أي عنف.

المصدر: الإخبارية