أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، أن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة خاصة قيادة الأمن الداخلي في السويداء لعملية تبادل الموقوفين بين الدولة والعصابات الخارجة عن القانون.
وقال البابا للإخبارية اليوم 26 شباط، “نجحنا اليوم في عملية تبادل تدخل الفرح على 86 عائلة سورية، ونجحنا في فك اختطاف وأسر واحتجاز 25 مواطناً سورياً كانوا مختطفين لدى المجموعات الخارجة عن القانون”.
وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية، أنه تم “طلاق سراح 61 موقوفاً لدى الدولة، مبيناً أن “هذا الأمر جاء في سياق اتفاق عمان لخطوات تهدئة الوضع في السويداء وعودة الحل السلمي والسياسي ضمن نطاق الوحدة الوطنية السورية”.
وأضاف “لا تزال المجموعات الخارجة عن القانون لا تريد الإفصاح عن حال المختطفين والمغيبين لديها”، مشيراً إلى جهود دولية من أجل كشف مصير المختطفين.
وانتهت اليوم عملية تبادل الموقوفين بين الدولة والعصابات الخارجة عن القانون بعد وصول حافلة تضم 25 موقوفاً من داخل السويداء إلى ممر المتونة بريف المحافظة الشمالي، وفقاً لمراسل الإخبارية.
وذكر المراسل، أن العملية جرت بواسطة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتأمين من قوى الأمن الداخلي وحضور ممثلين عن محافظة السويداء.
وقبل ذلك، أمنت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع الشرطة العسكرية، اليوم، دخول حافلات تقل 61 موقوفاً من أبناء السويداء إلى داخل المحافظة.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين، كشفت في 16 أيلول الفائت، عن خارطة طريق لحل الأزمة في محافظة السويداء، وقالت حينها إن اجتماعاً ثلاثياً جمع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني مع نظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
وأشارت الوزارة إلى أن الاجتماع جاء استكمالاً لمباحثات عمان التي عقدت في تموز وآب الماضيين، بهدف بحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء وحل الأزمة هناك.
وبحسب خارطة الطريق، ستدعم الدول الثلاث جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاستكمال إطلاق كل المحتجزين والمختطفين وتسريع عملية التبادل.



