اعتبر محافظ السويداء مصطفى البكور، أن من يقف في وجه رغيف الفقير شريك في التجويع، وذلك في إشارة إلى منع توريد الطحين إلى المحافظة من قبل المجموعات الخارجة عن القانون.
ولفت البكور عبر معرفاته على مواقع التواصل، الأحد 5 نيسان، إلى أن “من يضيق على الناس لمصلحة ضيقة، يكشف نفسه أمام الجميع، ومن يسعى للمساعدة، يعرفه العقلاء ويقدره الشرفاء”.
وأضاف المحافظ: “لسنا من أصحاب المصالح الضيقة ولا من الباحثين عن حظوظ النفس، بل من الساعين لحماية قوت الفقير والمعثر، ونادينا بضرورة طلب مخصصات الطحين من المديرية العامة بدمشق، حرصاً على ألا يعاني أحد من نقص أو حرمان”.
وأشار إلى أن نداءاته قوبلت بخروج أصوات لا تعبر إلا عن مصالحها الخاصة، تحاول تعطيل ما فيه خير الناس، مؤكداً أن السويداء لا تدار بالمصالح الشخصية، بل بوعي أبنائها وحرصهم على كرامة الإنسان.
وجاءت تصريحات المحافظ، بعد أن كشفت شبكات محلية في السويداء عن توقف توريدات الطحين؛ المقدمة من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الأمر الذي أدى إلى توقف إنتاج الأفران العامة بشكل شبه كامل في السويداء.
وتتواصل الجهود الحكومية لتعزيز الأمن الغذائي، ودعم القطاع الصحي في السويداء، وذلك عبر دخول قوافل المساعدات المحملة بالطحين والمواد الغذائية منذ أشهر، وذلك بدعم من برنامج الأغذية العالمي والهلال الأحمر، في خطوة تعكس حرص الحكومة على تخفيف الأعباء عن الأهالي، وضمان التدفق المستدام للمواد الأساسية.
وفي 8 آذار الماضي، شدد محافظ السويداء على أن قوت المواطنين وكرامتهم يجب أن يبقيا فوق كل اعتبار، باعتبارهما حقاً لا يجوز المساس به أو تعطيله، داعياً إلى وضع مصلحة الناس أولاً، والتعامل مع خدمة المواطن باعتبارها أمانة لا ينبغي تقييدها أو المساومة عليها.




