عقد محافظ حلب عزام الغريب، اجتماعاً أمس الإثنين 24 تشرين الثاني، مع لجنة مكافحة التسول لاستعراض مخرجات عملها في المرحلة الثانية من الحملة والخطوات المقررة للمرحلة المقبلة.
وحسب ما نشرت محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية، قدمت اللجنة خلال الاجتماع تقريراً مفصلاً تضمن نتائج الحملات الميدانية، وعدد الحالات التي جرى ضبطها، والإجراءات المتخذة لمعالجة الظاهرة، بما في ذلك تحويل الحالات المحتاجة إلى الجهات الاجتماعية المختصة وتأمين مسارات دعم بديلة تمنع عودتهم للتسول.
وأوضحت أن اللجنة استعرضت التحديات التي واجهت الفرق الميدانية خلال المرحلة الثانية، وفي مقدمتها اتساع نطاق التسول في بعض الأحياء، وضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتطبيق الإجراءات الرادعة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية المجتمعية.
بدوره، شدد المحافظ على أهمية استمرار الجهود المشتركة للحد من الظاهرة، ومتابعة العمل وفق خطة تضمن معالجة أبعادها الاجتماعية وتعزيز الرقابة الميدانية، بما يسهم في الحفاظ على النظام العام وحماية الفئات الأكثر ضعفاً.
وكشف محافظ حلب عزام الغريب، في 22 تشرين الأول، أن لجنة مكافحة التسول في مدينة حلب تلقت 842 شكوى من الأهالي خلال شهرين فقط.
وأوضح الغريب في منشور على منصة “فيسبوك”، أنه تم تثبيت 525 حالة فعلية، بعد التدقيق وإزالة التكرار، مشيراً إلى أنه جرى التعامل ميدانياً مع 411 حالة منها، أي بنسبة استجابة ميدانية بلغت أكثر من 78 بالمئة.
واعتبر المحافظ أن تلك الحالات تعكس واقعاً مقلقاً، ما يؤكد أن الظاهرة تحوّلت من سلوك فردي إلى ملف يحتاج إلى إدارة متكاملة، تأخذ بعين الاعتبار البعد الاجتماعي والإنساني.
وأكد الغريب في ختام منشوره العمل على تطوير الاستجابة وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يحفظ كرامة الإنسان، ويُعيد للشارع صورته الحضارية.

