ارتقى 4 مدنيين وأصيب آخرون، السبت 27 حزيران، بانفجار ألغام أرضية ومخلفات حربية في محافظات حمص ودير الزور وإدلب.
وبحسب مراسل الإخبارية في حمص، فقد قتل طفل وأصيب آخر بانفجار لغم أرضي في منطقة روض الوحش شمال غرب السخنة بريف المحافظة الشرقي.
وقتل شاب مجهول الهوية بانفجار مماثل في مدينة الميادين بريف دير الزور، وفقاً لمراسل الإخبارية.
وأضاف المراسل أنّ الجثمان سُلِّم إلى مجلس المدينة ودفن في مقبرة الشهداء، لحين التعرف إلى هويته وإبلاغ ذويه.
وقتل رجل وزوجته، بانفجار لغم أرضي من مخلفات النظام البائد في قرية سمكة بريف إدلب، وفق ما أفاد به مراسل الإخبارية.
وشهدت منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، الإثنين 15 حزيران، مقتل 3 أطفال بانفجار لغم أرضي من مخلفات النظام البائد، في أثناء خروجهم لرعي الأغنام.
وأفاد مراسل الإخبارية حينها بأن الانفجار وقع في منطقة مفتوحة يرتادها الأهالي بشكل متكرر، ما أدى إلى مقتل الأطفال على الفور.
وسجلت منطقة منبج بريف حلب الشرقي، 9 حزيران الجاري وفاة شخص وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة، إثر انفجار لغم قرب سد تشرين.
وتواصل مخلفات النظام البائد التسبب بسقوط ضحايا في عدد من المناطق السورية، لا سيما في المواقع المفتوحة والأراضي التي يرتادها المدنيون.
وكشف مدير المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام فادي الصالح؛ أنّ المركز يسعى لتدريب فرق إزالة الألغام، وتزويدها بمعدات حديثة لرفع جاهزيتها، مشيراً إلى أن الفرق الحالية ليست مدربة بشكل كاف.
وأضاف الصالح خلال كلمة على هامش مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا الأسبوع الفائت، أن مهام إزالة الألغام كانت تنفذ سابقاً ضمن الدفاع المدني بطرائق تقليدية ومعلومات ناقصة عن التلوث، خاصة بالمناطق المكتشفة حديثاً.


