الجمعة 26 شعبان 1447 هـ – 13 شباط 2026

مديرية دمشق القديمة تستعرض أعمال الترميم منذ يوم التحرير

مديرية دمشق القديمة تستعرض أعمال الترميم منذ يوم التحرير

استعرضت مديرية دمشق القديمة الإثنين 19 كانون الثاني، أبرز الأعمال المنجزة بعد عام التحرير من خلال تنفيذ أعمال ميدانية.

وذكرت محافظة دمشق عبر معرفاتها الرسمية، أن الأعمال تهدف إلى الحفاظ على إرث المدينة التاريخي وإحياء قلبها النابض في إطار مسؤوليتها تجاه المدينة وأهلها.

وتركزت الجهود عبر إعادة تأهيل أكثر من 1700 متر من الشبكات الحيوية شملت الصرف الصحي والمياه العذبة والاتصالات وفوهات الحريق، وذلك في مناطق حيوية وهي: سوق الحرير وحديقة القشلة والكنيسة المريمية.

ونفذت المديرية نظام إنارة متكامل حرصاً على الأمان والجمال حيث تم تركيب وصيانة أكثر من 6 آلاف متر من شرائط الإضاءة الموفرة للطاقة (ليد)، وأكثر من 8 آلاف متر من الكابلات الكهربائية الخاصة بالإنارة.

كمت أنجزت تركيب أكثر من 140 عمود إنارة جديد، إضافة إلى ما يزيد عن 590 فانوساً تراثياً أسهمت في إعادة إشراقة الأزقة والساحات في المدينة القديمة.

إلى جانب ذلك ركبت المديرية خمس منظومات طاقة شمسية صديقة للبيئة في مواقع رئيسية شملت حديقة القشلة والكنيسة المريمية، إضافة إلى أسواق الحميدية ومدحت باشا والبزورية والصوف والحريقة والخياطين والحرير.

وشملت الأعمال حارتي الحمراوي واليهود وساحة المسكية، في سياق متكامل يعكس التزام المديرية بمسيرة إعادة الإعمار وخدمة أهالي دمشق والحفاظ على تراثها الخالد.

وفي أيار الفائت، بحث وزير السياحة مازن الصالحاني ووزير الثقافة محمد ياسين صالح، خلال اجتماع عقد، في مبنى وزارة السياحة بدمشق سبل تطوير المظهر الجمالي للعناصر السياحية والتراثية، لاستقطاب الزوار والمستثمرين وتنشيط السياحة الثقافية.

وتناول الاجتماع حينها مقترحات لتأهيل عدد من المواقع الحيوية في العاصمة من بينها قلعة دمشق وسوق الحميدية وساحة المرجة والتكية السليمانية مع التركيز على تحسين الواقع الخدمي والجمالي لتلك المواقع.

وتضمنت المقترحات ترميم مدخل سوق الحميدية وتزويده بإضاءة وديكور فني يتناغم مع الطابع التراثي، إضافة إلى تأهيل ساحة المرجة عبر تجديد واجهات الأبنية المحيطة بها وإعادة تصميم هويتها البصرية.

كما ناقش الجانبان آلية تنشيط ساحة قلعة دمشق من خلال إقامة فعاليات دورية مثل المهرجانات الوطنية والأسابيع الثقافية والاحتفالات خلال شهر رمضان والأعياد، بما يساهم في إعادة إحياء هذه المساحات التراثية وتفعيلها كمراكز جذب.

وخلال اللقاء عرضت وزارة السياحة فيلماً قصيراً عن أعمال ترميم التكية السليمانية، متضمناً خطة لافتتاحها دائماً وتجهيزها لتكون معلماً سياحياً فعّالاً.

المصدر: الإخبارية