أكد المدير العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية أسامة حداد، الأحد 24 أيار، أن إعادة تشغيل خط النقل السككي بين مرفأ اللاذقية ومحطة عدرا الصناعية، بعد توقف دام أكثر من 14 عاماً، تمثل خطوة مهمة لدعم الحركة التجارية والصناعية في سوريا.
وأوضح حداد أن الخط يمتد لمسافة 360 كيلومتراً، ويُعد من المحاور الأساسية في منظومة النقل بين المنطقتين الساحلية والداخلية، مشيراً إلى أن إعادة تشغيله تسهم في تنظيم حركة نقل الحاويات والبضائع بشكل أكثر كفاءة وتعزيز الاعتماد على السكك الحديدية، بحسب وكالة “سانا“.
وأشار حداد إلى أن تشغيل الخط سيسهم في تخفيف الضغط عن الطرق العامة وتقليل استهلاك الوقود وتكاليف الشحن والصيانة، إضافة إلى رفع كفاءة زمن وصول البضائع بين المرافئ والمناطق الصناعية.
ولفت حداد إلى أن هذا الخط كان يُستخدم قبل توقفه بشكل منتظم في نقل الحاويات والبضائع بين المرافئ والمناطق الصناعية، مبيناً أن حجم النقل السككي من مرفأي اللاذقية وطرطوس بلغ عام 2010 نحو 715 ألف طن، منها 600 ألف طن من الحاويات، أي ما يعادل 84% من إجمالي البضائع المنقولة بالقطارات من المرافئ، بينما شكّل مرفأ اللاذقية نحو ثلثي هذه الكميات.
وبيّن حداد أن التقديرات اللوجستية تؤكد أن النقل السككي قادر على خفض تكلفة نقل الحاويات بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالنقل بالشاحنات على المسافات الطويلة، إلى جانب تحسين انسيابية حركة البضائع وتقليل الازدحام المروري.
وكان أول قطار تجريبي لنقل البضائع من مرفأ اللاذقية وصل، في 19 أيار الجاري، إلى محطة عدرا بريف دمشق بعد انقطاع دام 14 عاماً، بحسب ما أفاد مراسل الإخبارية.
وفي 17 أيار الجاري، أوضحت وزارة النقل عبر حساباتها الرسمية أن المؤسسة العامة للخطوط الحديدية في مدينة اللاذقية تواصل جهودها لإجراء الصيانات اللازمة للشاحنات وضبط قياسات الخطوط وإزالة الأعشاب منها، إلى جانب اختبار عمليات تحميل وتفريغ الشحنات للتأكد من جاهزيتها، وذلك تمهيداً لإطلاق الرحلة الأولى لقطار النقل بعد التحرير.
