أكّد القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق كليمنس هاخ، أن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى ألمانيا كانت تاريخية، كونها الأولى منذ نحو 50 عاماً لرئيس سوري، مشدّداً على أن الزيارة تؤكد دعم ألمانيا لسوريا بعد التحرير، بحسب تصريح خاص لوكالة سانا.
وأضاف هاخ أن ألمانيا تسعى لدعم سوريا كي تصبح مركزاً إقليمياً في شرق المتوسط، لافتاً إلى أن سوريا تمتلك المقومات لتكون مركزاً إنتاجياً قريباً من أوروبا وآسيا، مع وجود طرق نقل آمنة وموثوقة، حيث تستغرق رحلة الشاحنات من سوريا إلى ألمانيا نحو أسبوع.
وأوضح هاخ، أن سوريا تمتلك فرصة فريدة كمحور أساسي في منطقة شرق المتوسط، وجسراً يربط بين دول الخليج وأوروبا، مشيراً إلى أهمية الربط البري بين دول الخليج وأوروبا عبر سوريا في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
كما أكّد أنّ للسوريين في ألمانيا دوراً محورياً في تطوير بلادهم، مشدّداً على أن تعزيز العلاقات السورية الأوروبية مهم لألمانيا، لأن قضايا الوصول إلى الأسواق أصبحت أولوية أوروبية وليست ألمانية فقط.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد أجرى في 29 آذار الفائت، زيارة إلى العاصمة الألمانية برلين، برفقة وفد وزاري، حيث التقى كبار المسؤولين في ألمانيا لبحث سُبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون.


