مستشار في التنمية للإخبارية: زيارة ماكرون محطة مفصلية في تطوير العلاقات الاقتصادية

مستشار في التنمية: زيارة ماكرون محطة مفصلية في تطوير العلاقات الاقتصادية

أكد الاستشاري في تنمية قطاعات الأعمال خالد الخن، الثلاثاء 7 تموز، أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى دمشق تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وتعكس انتقالها إلى مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي.

وقال الخن، في لقاء على شاشة الإخبارية، إن العلاقات بين سوريا وفرنسا شهدت قطيعة منذ عام 2012 خلال حكم النظام البائد قبل أن ترحب باريس مبكراً بالتغيير السياسي في سوريا.

وأوضح أن فرنسا أوفدت بعثة إلى دمشق في 17 كانون الأول 2024، كما استضافت لاحقاً مؤتمراً بشأن سوريا شارك فيه وزير الخارجية أسعد الشيباني، وأسفر عن توصيات أبرزها دعم عودة سوريا إلى المحافل الدولية.

وأضاف أن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى فرنسا في 7 أيار 2025 شكلت بداية مرحلة جديدة من الانفتاح الأوروبي على سوريا، لتتوج بزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى دمشق، والتي تعد الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، والأولى لرئيس أوروبي إلى سوريا بعد سقوط النظام البائد.

وأشار الخن إلى أن العلاقات السورية الفرنسية تمتلك جذوراً تاريخية ومجتمعية عميقة، معرباً عن أمله في أن تسهم المرحلة الجديدة في إعادة بناء التعاون الاقتصادي بين البلدين بما ينسجم مع توجهات الحكومة السورية.

وأكد الخن أن التحرك الدبلوماسي السوري يعكس رؤية فاعلة تعزز حضور سوريا وتأثيرها في المجتمع الدولي.

المصدر: الإخبارية